اللَّه هستند بدليل قوله تعالى
وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
- الايه - بقره آيهء 22 - و خليفهء خدا را بايد خدا جعل فرمايد بدست بشر نيست و همچنين خليفهء رسول را بايد رسول معين فرمايد نايب السلطنه را سلطان معين مىكند نايب رئيس را رئيس تعيين مىنمايد نميدانم ابو بكر را كى معين كرد براى خليفة اللهى يك دسته منافقين و معاندين امير المؤمنين .
فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ
پس از جعل خلافت چون واجب است اطاعت او و حرام است مخالفت او پس آنچه حكم فرمايد حكم الهى است بايد عملى شود چنانچه خليفهء امام را امام معين ميفرمايد چه نايب خاص باشد مثل نواب اربعه و نواب ائمه و چه نايب عام باشد مثل مجتهد جامع الشرائط كه حضرت باقر ( ع ) فرمود
« انظروا الى رجل منكم روى حديثنا و نظر فى حلالنا و حرامنا فاجعلوه حكما فانى جاعل لكم حكما فاذا حكم فاتبعوه و الراد عليه كالراد علينا و الراد علينا كالراد على اللَّه و الراد على اللَّه فى حد الشرك باللَّه
« منقول بالمعنى و از حضرت بقية اللَّه است در توقيع شريف
و اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى روات احاديثنا فانهم حجتى عليكم و انا حجة اللَّه .
بِالْحَقِّ
از روى بينه و يمين و اقرار .
وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى
گفتيم دشمن دين و ايمان سه دشمن است اول دنيا كه خود را جلوه ميدهد بطورى كه انسان آخرت را به كلى فراموش مىكند . دويم هواى نفس است كه انسان را بمتابعت خود دعوت مىكند . سيّم شيطان كه راه نشان ميدهد و بزرگترين آنها