تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
چيزى بر خدا مخفى باشد بخواهد بامتحان كشف شود بلكه براى خود ممتحن « بفتح » و براى ديگران مكشوف شود . (
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ
) عنكبوت آيهء 2 و 3 . از انبياء گرفته تا ادنى الافراد اگر در امتحانات صابر شدند (
إِنَّما يُوَفَّى - الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
) زمر آيهء 13 . و از غرائب امور اينست كه غنى را به غنا امتحان مىكند و فقير را به فقر ، متنعم را به نعمت ، مبتلا را به بلاء ، رئيس را به رياست ، مرءوس را به مرءوسيت ، صحيح را به صحت مريض را به مرض ، انبياء امتحان شدند به صبر بر اذيت قوم و اوصياء به اذيت امت و بسيارى از اين امت پس از رحلت حضرت رسالت امتحان داشتند كه ( ارتد الناس بعد رسول اللَّه الا اربعة او خمسة ) و صبر ائمه تا چه پايه بود كه امير المؤمنين عليه السلام ميفرمايد : ( صبرت و فى العين قذى و فى الحلق شجى ) ابى عبد اللَّه در حقش گفتند ( لقد عجبت من صبرك ملائكة السماء ) . اهل كوفه عجب امتحانى دادند مشايخ ثلاثه ، بنى اميه ، بنى العباس و هكذا غير اينها و مخصوصا امروز كه آزاديست هر كس امتحان خود را ميدهد . [ شعر ]
شرح اين هجران و اين خون جگر * اين زمان بگذار تا وقت دگر
(
وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً
) چرا آن اين نحوه است و من اين نحوه بايد ايمان خود را حفظ كرد و صبر نمود . (
أَ تَصْبِرُونَ
) (
لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
) انفال آيهء 38 و نيز ميفرمايد : (
ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
) آل عمران آيهء 173 .