« وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً »
فرقان آيهء 50 . و از زمين گياه و نباتات را اخراج فرمود كه بعد از اين آيه ميفرمايد :
« لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَ نُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَ أَناسِيَّ كَثِيراً »
فرقان آيهء 51 . و بر طبق اين تفسير اخبار بسيارى از ائمه عليهم السلام رسيده و مناسب با جملهء بعدهم هست كه ميفرمايد :
(
وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
) .
اشكال : گفتند : لفظ كل شىء افادهء عموم مىكند سرتاسر ممكنات را شامل مىشود حتى عالم ملائكه و عالم ارواح و نفوس ، و عالم مجردات و حيات آنها بستگى به ماء ندارد .
جواب : حكماء تصرّف در معناى ماء كردند و گفتند : ماء الوجود است كه تمام ممكنات بايجاد حق موجود مىشود . لكن اين كلام از عنوان تفسير خارج است و داخل در عنوان تأويل است
« وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
آل عمران آيهء 5 ، بلكه تحقيق در جواب اين است كه : حيات اقسامى دارد . حيات جمادى ، نباتى ، حيوانى ، ملكوتى ، علمى ، روحانى ، و در آيه نفرمود چه حياتى مراد حيات نباتى و حيوانى است . يعنى هر شيئى كه احتياج به حيات نباتى و حيوانى دارد حيات او بسته به ماء است چنانچه در آيهء شريفه كه اشاره شد در سورهء فرقان بيان مىفرمايد : و علّت نزول باران را تذكر مىدهد : «
لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً
. . . الايه » .
(
أَ فَلا يُؤْمِنُونَ
) : پس از اين مشاهده و اين آثار غريبه مع ذلك ايمان نمىآورند و براى او شريك قرار مىدهند يا مثل طبيعى منكر اصل وجود حق مىشوند .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيه 31 ]
وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ جَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 31 )