تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
روز قيامت كه تمام در صحراى محشر جمع مىشوند و قائل خداوند تبارك و تعالى است و خطاب بمشركين است
نادُوا شُرَكائِيَ
از ذوى العقول مثل ملائكه و حضرت عيسى و شياطين و غير ذوى العقول از بتها و اشجار و حيوانات مثل گاو و گوساله و شمس و قمر و كواكب و غير اينها كه هر طايفه شريكى در عبادت قرار داده بودند آنها را ندا كنيد بيايند شما را از عذاب الهى نجات دهند و سعادتمند كنند
الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
همان شركايى كه گمان مىكرديد در گرفتارىها بفرياد شما ميرسند و نجات ميدهند فدعوهم هر كه آلههء خود را ندا ميدهد و آنها را دعوت مىكند
فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ
. اما مثل ملائكه و حضرت عيسى عليه السّلام كه از آنها بيزارى ميجويند چنانچه در حق ملائكه ميفرمايد
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ
سبأ آيه 39 و 40 و در حق عيسى عليه السّلام ميفرمايد :
وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
الى قوله
ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ
الاية مائده آيه 116 و 117 و اما شيطان ميفرمايد از قول شيطان
وَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ
انفال آيه 48 و اما غير ذوى العقول آنها را با عبده آنها در جهنم مىبرند ميفرمايد :
إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ
انبياء آيهء 98
وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً
در كلمه موبق مفسرين اقوالى دارند بعضى گفتند تفرقه بين اهل هدايت و اهل ضلالت بعضى گفتند بين آلهه و مألوهين بعضى گفتند واديست در جهنم بعضى گفتند عبادت آنها منشأ عذاب قيامت مىشود لكن آنچه به نظر اقرب مىآيد آنست كه تفرقه بين آنها مياندازند عبده شمس و عبده ملائكه و جن و انس و كواكب و حيوانات و اصنام هر دسته بيك نحو معذّب ميشوند و از هم متفرق ميشوند بلكه ميتوان گفت هر فردى يك عذاب مخصوص دارد غير از عذاب ساير افراد