و استكبار بزرگى به خود بستن است با اينكه هيچ اسباب بزرگى در او نباشد و اخبث از كبر است و از پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و إله روايت شده فرمود :
لا يدخل الجنة من كان في قلبه حبة خردل من الكبر .
[ سوره النحل ( 16 ) : آيه 23 ]
لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ( 23 )
هيچ بدّى و چارهاى نيست محققا خداوند ميداند آنچه را كه پنهان ميكنند و آنچه را كه اظهار ميكنند ( لا جرم ) گفتند بمعنى لا بد و لا محالة مثل
لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ
نحل آيه 64 و
لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ
هود آيه 24 و
لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ
نحل آيه 110 و
لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَ لا فِي الْآخِرَةِ
مؤمن آيه 43 و غير اينها و اين كلمه گفتند جمله مستقله است ، لكن آنچه به نظر ميرسد معنى در اينجا بمنزله تاكيد است و وارد مورد قسم است كه قابل تغيير نيست و به زبان ما يعنى نخورد ندارد و البته واقع و محقق است كه
أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ
يعنى هيچ امرى را نميتوان از خداوند مخفى كرد و لو در هزار پرده باشد حتى بسا بر خود انسان هم مخفى باشد حتى بر ملائكه حفظه هم مخفى باشد ولى بر خداوند مخفى نيست ، در دعاء كميل ميخوانى .
( الهى و سيدي فاسئلك بالقدرة التي قدرتها و بالقضية التي حتمتها و حكمتها و غلبت من عليه اجريتها ان تهب لي في هذه الليلة و في هذه الساعة كل جرم اجرمته و كل ذنب اذنبته و كل قبيح أسررته و كل جهل عملته كتمته او اعلنته اخفيته او اظهرته و كل سيئة امرت باثباتها الكرام الكاتبين الذين وكلتهم بحفظ ما يكون منى و جعلتهم شهودا على مع جوارحي و كنت انت الرقيب علي من ورائهم ما خفى عنهم و برحمتك اخفيته و بفضلك سترته )
( ما تسرّون ) كه گفتند امور قلبيه است از امور اعتقاديه مثل منافقين كه كفر باطنى خود را مستور و مخفى نمودند و اظهار اسلام و ايمان كردند .