تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
بشديد الغضب و شديد العقاب و شديد العذاب تفسير شده .

[ سوره الرعد ( 13 ) : آيه 14 ]

لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ ( 14 ) از براى خداوند است دعوت حق و كسانى كه ميخوانند از غير از خدا آلهه خود را اجابت نميكنند آلهه آنها را و آنها اجابت نميشوند از براى خود بشيئى مگر مثل كسى كه دست دراز كند بسوى آب براى اينكه برساند به دهان خود و سيراب شود و حال نيست او برساندن آب به دهان و نيست دعوت كفار مگر در ضلالت .
لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ
چند نحوه ميتوان تفسير كرد 1 - اينكه آنچه خداوند دعوت فرموده بتوحيد و تصديق انبياء و ايمان و سعادت دنيا و آخرت و نجات از مهالك نشأتين حق است و تخلف نپذيرد . 2 - دعاء و طلب حوائج بايد از جانب خدا باشد به غير او توجه نباشد دعوتى كه نتيجه دارد و بهدف اجابت ميرسد از خداوند متعال است كه ميفرمايد
وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
مؤمن آيه 62 . 3 - كلمه اخلاص لا إله الّا اللَّه حق است كه حضرت رضا عليه السّلام در حديث سلسلة الذهب فرمود خداوند متعال ميفرمايد ( كلمة لا إله الّا اللَّه حصنى و من دخل فى حصنى امن من عذابى ) لكن بجميع دلالاتش مطابقى التزامى اقتضايى مطابقى توحيد عبادتى است التزامى توحيد ذاتى و صفاتى و افعالى اقتضايى تصديق جميع فرمايشات او درباره عقائد كه حضرت رضا [ ع ] فرمود ( انا من شروطها )