تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
حق است ( اول الدين معرفة اللَّه و كمال معرفته توحيده ) خطبه نهج البلاغه .
رَبِّي وَ رَبَّكُمْ
پروردگار من است و من بنده او هستم
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ
نساء آيه 172 ، و پروردگار شما كه تماما عبد او و مأمور بعبادت او هستيد احدى جز او لياقت عبوديت ندارد و مقام ربوبيت از براى او نيست
وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
و اين دليل است بر اينكه انبياء ناظر بافعال امت هستند بلكه اوصياء آنها
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
نساء آيه 41
ما دُمْتُ فِيهِمْ
در ميانه آنها هستم و با آنها محشورم
فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي
گذشت كه توفى بمعنى اخذ بقوه است و از اين باب است وفاء دين و توفى طلب و موت را هم وفات ميگويند بواسطه قبض روح است و توفى عيسى همان گرفتن خدا است و بردن او به آسمان نه بمعنى موت است لذا نميگويد توفيت روحى بلكه خود مرا توفى فرمودى .
كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ
چون باحاطه قيومية و بعلم ذاتى و قدرت كامله بر هر چيزى رقيب ، بصير ، سميع ، خبير ، محيط ، عليم هستى .
وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
حاضر و ناظر هر چيزى هستى چيزى از تو غائب و مستور نيست .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيه 118 ]

إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 118 ) اگر آنها را معذب فرمايى پس آنها بندگان تو هستند اختيار آنها با تو است و اگر بيامرزى آنها را پس محققا تو عزيز مقتدر و حكيم على الاطلاقى .
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ
البته آنها استحقاق عذاب سخت دارند زيرا معصيتى بالاتر از شرك نيست و به ميزان عدل است و كسى را نميرسد در كار تو فضولى كند
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ
انبياء آيه 23 ،
فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ
العبد و ما فى يده