منكرى كه مرتكب ميشدند هر آينه بد عملى است آنچه كه بودند بجا ميآوردند معلوم مىشود كه در بنى اسرائيل مؤمنينى بودند كه اينها را نهى ميكردند از صيد ماهى و ساير معاصى ولى اينها اثرى بر نهى آنها بار نميكردند و اعتناء بكلام آنها نداشتند و بر عمل زشت خود ادامه ميدادند ، و در باب نهى از منكر يكى از شرائط آن احتمال تأثير است و با قطع بعدم تأثير واجب نيست لكن به جهت اتمام حجت و اينكه احكام الهيه از بين نرود بايد گوشزد فساق و فجار كرد كه فرداى قيامت نگويند نميدانستيم كسى بما نگفت در سوره مباركه اعراف در چند آيه شرح اين جمله را بيان ميفرمايد از آيه 162 الى 166
وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ، وَ إِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ، فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَ أَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ، فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
.
رجوع كنيم بشرح آيه
كانُوا لا يَتَناهَوْنَ
تناهى قبول نهى است و اينها قبول نهى نميكردند و دست بر نميداشتند
عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ
منكر عمل زشت و قبيح است و تمام محرمات الهيه منكر است از اين جهت نهى از منكر شامل جميع محرمات مىشود زيرا حرام شرعى نزد عقل منكر است زيرا احكام شرعيه طبق مذهب شيعه تابع مصالح و مفاسد نفس الامريه است .
لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ
لام لبئس لام قسم است ، بئس اسم فعل است اضافه بفاعل شده كه كلمه ما باشد و ما موصوله است صله آن مدخول ما است و توهم اينكه ما در لبئس ما مثل انما ، باشد جزو كلمه فاسد است بلكه كلمه مستقله است چنانچه گفتيم .