تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
( يعنى استحقاق يا تفضل ) نيست و لام لهم دلالت بر استحقاق ندارد چنان كه توهم شده است و نصيب بمعنى حظ و بهره است و بهره هر كس به اندازه قابليت او براى تفضل و حدّ استحقاق اوست زيرا تفضل در محل غير قابل قبيح است و شايد وجه تنكير نصيب همين باشد .
مِمَّا كَسَبُوا
يعنى اين بهره و نصيب از جهت ايمان و اخلاق فاضله و اعمال صالحهء است كه در دنيا كسب كرده و قابليت تفضل و مراحم الهى را در خود حاصل نموده‌اند و هر چه تحصيل مراتب ايمان و اخلاق فاضله و بندگى و اطاعت حق بيشتر باشد ، نصيب و بهره‌اش افزون گردد .
وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ
يعنى رسيدگى به حساب هر كس و حدّ قابليت و مقدار عمل و بهره و نصيبش نزد خداوند معلوم و معين است و به زودى و آسانى بوى ارائه ميگردد « و لا يشغله شأن عن شأن » .

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 203 ]

وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 203 ) ( و خدا را ياد كنيد در روزهاى معينى پس كسى كه تعجيل كند ( خروج از منى را ) در دو روز پس گناهى بر او نيست و كسى كه تأخير اندازد گناهى بر او نيست نسبت به كسانى كه پرهيز كنند ( از بعضى محرمات احرام ) و از معصيت خدا بپرهيزيد و بدانيد كه شما بسوى او محشور ميگرديد )
وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ
مراد از ذكر خدا در اينجا بر حسب اخبار معتبره از ائمه هدى عليهم السلام و فتاوى علماء شيعه اين تكبيرات است : « اللَّه اكبر اللَّه اكبر لا إله الا اللَّه و اللَّه اكبر اللَّه اكبر و للَّه الحمد اللَّه اكبر على ما هدينا و الحمد للَّه على ما اوليانا اللَّه اكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام »
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 380 | السيد عبد الحسين الطيب