جاء فيه ما يلي :
« الاسلام في القرن السابع « للميلاد » برز في الشرق عدو جديد ذلك هو الاسلام الذي أسس
على القوة ، وقام على أشد أنواع التعصب ، لقد وضع محمد السيف في أيدي الذين اتبعوه
وتساهل في أقدس قوانين الأخلاق ، ثم سمح لاتباعه بالفجور والسلب ووعد الذين يهلكون
في القتال بالاستمتاع الدائم بالملذات » .
لقد ألفت لهذا القصد مئات من الكتب والمقالات نشرتها الصحف الاستعمارية وعمل
المستعمرون على نشرها في الأوساط الاسلامية ليحول بذلك بين المسلمين ودينهم ، ويسلب
منهم التقدير البالغ للاسلام .
( د ) الغزو الثقافي
وبعد ما سقطت الدولة الاسلامية صريعة بأيدي الغزاة والمستعمرين غزت البلاد
الإسلامية موجات من الثقافة الغربية ، ولم يكن ذلك الغزو الثقافي أقل خطراً من الغزو
المسلح ، فقد اقتحمت عقول المسلمين ألوان من الثقافة المسمومة في حين لم تكن للفكرة
الاسلامية في أفكارهم معالم واضحة تثبت أمام الغزو ، أو مقاييس بينة تميز الخبيث من
الطيب ، وكانت نتيجة
العمل وحقوق العامل في الإسلام — صفحة 28
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٢٨