« عندما بدأ الحزب حملته الهجومية ضد « الكولاك » واتخذ اجراءات الطوارئ ضدهم قام
« بوخاين رابو بكوف » وجماعته يخلعون القناع ، ويختلقون نظرية تقضي بأن معركة يجب أن
تخف حدتها على أثر كل نصر حققته الاشتراكية ، وهم بذلك يكشفون الستار عن عقيدتهم
البرجوازية ، ويناقضون نظرية لينين » ( 1 ) .
أن من لا يبرر ما يرتكبونه من الظلم والاعتداء على المواطنين فهو في منطقهم يميل
إلى البرجوازية وان كان قطباً من أقطابهم ، فالشيوعي الحقيقي هو الذي يجرد نفسه من
جميع العواطف الانسانية ، ولا يتأثر بما يراه من المجازر وإراقة الدماء التي يقدمها
الشيوعيون قرابين في سبيل أهدافهم .
ويؤكد ستالين في حديثه التالي عن لزوم تحطيم « الكولاك » والقضاء عليهم في جميع
المجالات قال :
إن مهاجمتنا للكولاك يجب أن لا تعني إلا شيئاً واحداً هو تحطيمهم والقضاء عليهم
كطبقة ، وبغير ذلك تكون حملتنا مجرد خدش لا يليق بهجوم بلشفي ، فمعنى حملتنا على
الكولاك
هامش
( 1 ) تاريخ تعاليم المذهب ص 293 .