إن الأخلاق التي نؤمن بها هي كل عمل يؤدي إلى تحقيق انتصار مبادئنا مهما كان هذا
العمل منافياً للأخلاق المعمول بها » .
إن مفهوم الأخلاق عندهم ليس حقيقة ثابتة بل هو مفهوم متغير ، وإن الذي يؤمنون به من
مفاهيم الأخلاق هي التي تحقق انتصار مبادئهم وأفكارهم المجافية لروح العدل والمنطق
وصرح ستالين بعين ما أدلى به إنجلز فقال :
« الأخلاق الصالحة - في نظرنا - هي التي تيسر لنا القضاء على النظام القديم ، وهي
التي تدعم النظام الشيوعي ، ولا شئ غير هذا يمكن أن يسمى أخلاقاً فاضلة » .
وقال لينين : عندما يتحدث إلينا الناس عن الأخلاق نقول لهم :
إن الأخلاق الشيوعية هي - بصفة قاطعة الوسائل التي نلجأ إليها للقضاء على أعدائنا . .
إننا لا نؤمن بما يسميه الناس « الأخلاق الثابتة الأبدية » ونحن نرفض رفضاً قاطعاً كل
نوع آخر من الأخلاق فيما عدا أخلاقنا نحن . . . بل اننا نطالب بان تكون تربية النشء
مستندة إلى الأخلاق بمفهومها الذي نعرفه ، لا بمفهومها العاطفي المثالي » .
واستنكر لينين كل مفهوم أخلاقي لا يؤدي إلى انتصارهم فقال :
العمل وحقوق العامل في الإسلام — صفحة 110
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١١٠