وقربن أسباب الهوى لمتيم * يقيس ذراعا كلما قسن إصبعا
فلما تنازعن الأحاديث قلن لي * أخفت علينا أن نغر ونخدعا
وروى أبو عبد الله * لكنت خليقا أن تغر وتخدعا *
فبالأمس أرسلنا بذلك خالدا * إليك وبينا له الشأن أجمعا
وروى أبو عبد الله لبالأمس أرسلنا
فما جئتنا إلا على وفق موعد * على ملأ منا خرجنا له معا
رأينا خلاء من عيون ومجلسا * دميث الربى سهل المحلة ممرعا
وقلنا كريم نال وصل كرائم * فحق له في اليوم أن يتمتعا
وبخط ابن سعدان
فحق لنا في اليوم أن نتمتعا *
( قال أبو علي ) وأنشدنا أبو بكر رحمه الله قال أنشدنا عبد الرحمن عن عمه لمرار بن هباش الطائي
فما ماء مزن في ذرى متمنع * حمى ورده وعر به ولصوب
بأطيب من فيها وما ذقت طعمه * سوى أن أرى بيضا لهن غروب
أأهجر من قد خالط القلب حبه * ومن هو موموق إلي حبيب
( قال الأصمعي ) من أمثال العرب ( زاحم بعود أودع ) يقول لا تستعن على أمرك الأباهل السن والمعرفة ( قال ) ومن أمثالهم ( الفحل يحمي شولة معقولا ) يعني أن الحر قد يحتمل الأمر الجليل ويحمى حريمه وإن كنت به علة
( قال ) ومن أمثالهم ( مخرنبق لينباع ) والمخرنبق المطرق الساكت
وقوله لينباع أي ليثب وروى أبو عبيدة وأبو زيد لينباق أيضا ولم يفسراه ( قال أبو علي ) وأنا أقول لينباق ليندفع وقال الأصمعي من أمثالهم ( كان حمارا فاستأتن ) يضرب مثلا للرجل يهون بعد العز ( قال ) ومن أمثالهم ( الحقي أضرعتني إليك ) أي ذل للحاجة
( قال أبو علي ) إنما قيل هذا لأن صاحب الحاجة تأخذه رعشة عند التماس
الأمالي — صفحة 53
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٥٣