تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
ولكنه والله ما طل مسلما * كغر الثنايا واضحات الملاغم إذا هن ساقطن الأحاديث للفتى * سقاط حصى المرجان من سلك ناظم رمين فأقصدن القلوب ولن ترى * دما مائرا إلا جوى في الحيازم ( قال أبو علي ) يقال سنان لهذم ولسان لهذم أي حاد والملاغم ما حول الفم ومنه قيل تلغمت بالطيب إذا جعلته هناك والمائر السائل ( قال ) وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى فمالك إذ ترمين يا أم مالك * حشاشة قلبي شل منك الأصابع لها أسهم لا قاصرات عن الحشى * ولا شاخصات عن فؤادي طوالع فمنهن أيام الشباب ثلاثة * وسهم طرير بعد ما شبت رابع ( قال ) وأنشدنا أبو بكر محمد بن السري السراج قال أنشدني ابن الرومي لنفسه لما تؤذن الدنيا به من صروفها * يكون بكاء الطفل ساعة يوضع علام بكى لما رآها وأنها * لا رحب مما كان فيه وأوسع ( قال ) وأنشدنا أيضا لنفسه يا أيها الرجل المسود شيبه * كيما يعد به من الشبان أقصر فلو سودت كل حمامة * بيضاء ما عدت من الغربان ( قال أبو علي ) وحدثنا أبو بكر بن الأنباري في قوله جل وعز « ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين » معناه متى هذا القضاء والحكم وأنشد ألا أبلغ بني عصم رسولا * فإني عن فتاحتكم غني معناه عن محاكمتكم ومن ذلك قول الله جل وعز ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) أي اقض بيننا وقال الفراء وأهل عمان يسمون القاضي الفتاح فأما قوله جل وعز « إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح » ففيه قولان قال قوم معناه إن تستقضوا فقد جاءكم