آتيه وهي لغة لهذيل قال قال خالد بن زهير
يا قوم ما بال أبي ذؤيب * كنت إذا أتوته من غيب
يشم عطفي ويمس ثوبي * كأنني أربته بريب
ويقولون ما أحسن أتو يدي الناقة وأتي يديها يعنون رجع يديها فمعنى قولهم أسوان أتوان حزين متردد يذهب ويجيء من شدة الحزن ويقولون عطشان نطشان فنطشان مأخوذ من قولهم ما به نطيش أي ما به حركة فعناه عطشان قلق ويقولون خزيان سوآن فسوآن مأخوذ من قولهم سوأة سواء أي أمر قبيح ورجل أسوأ وامرأة سواء إذا كانا قبيحين وفي الحديث ( سواء ولود خير من حسناء عقيم ) ويقولون شيطان ليطان فليطان مأخوذ من قولهم لاط حبه بقلبي يلوط ويليط أي لصق ويقال للولد في القلب لوطة أي حب لازق ويقولون هو الوطء بقلبي منك وأليط أي ألزق ويقال ما يليط هذا بقلبي وما يلتاط أي ما يلصق ويقال ألاط القاضي فلانا بفلان أي ألحقه به فمعنى قولهم شيطان ليطان شيطان لصوق ويقولون هنيء مريء وهو من قولهم هنأني الطعام ومرأني فإذا أفردوا لم يقولوا إلا أمرأني ولم يقولوا مرأني ويقولون عيي شوي فالشوي مأخوذ من الشوى وهو رذال المال ورديئه وقال الشاعر
أكلنا الشوى حتى إذا لم ندع شوى * أشرنا إلى خيراتها بالأصابع
فمعناه عيي رذل ويمكن أن يكون مأخوذا من الشوية وهي بقية قوم هلكوا وجمعها شوايا حدثني بهذا أبو بكر بن دريد وأنشدني
فهم شر الشوايا من ثمود * وعوف شر منتعل وحافي
ويقولون عيي شيي وشيي أصله شوي ولكنه أجرى على لفظ الأول ليكون مثله في البناء ويقولون عريض أريض فالأريض الخليق للخير الجيد النبات ويقال أرض أريضة قال الشاعر
الأمالي — صفحة 212
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢١٢