تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
( قال أبو علي ) قال أبو بكر أنكر الرياشي المثمي وقال لعله حرف آخر ويروى المثمر من عيالي ( قال أبو علي ) المثمر والمنمي واحد في المعنى لأنه يقال نمى المال ينمى ونميته أنا وأنميته فإني لا أظن على ابن عمي * بنصري في الخطوب ولا نوالي ولست بقائل قولا لأحظى * بقول لا يصدقه فعالي وما التقصير قد علمت معد * وأخلاق الدنية من خلالي وجدت أبي قد أورثه أبوه * حلالا قد تعد من المعالي فأكرم ما تكون علي نفسي * إذا ما قل في الأزمات مالي فتحسن سيرتي وأصون عرضي * وتجمل عند أهل الرأي حالي وإن نلت الغنى لم أغل فيه * ولم أخصص بجفوتي الموالي ولم أقطع أخا لأخ طريف * ولم يذمم لطرفته وصالي وقد أصحت لا أحتاج فيما * بلوت من الأمور إلى سؤال وذلك أنني أدبت نفسي * وما حلت الرجال ذوي المحال إذا ما المرء قصر ثم مرت * عليه الأربعون من الرجال ( قال أبو علي ) قال أبو بكر قال الرياشي الخوالي أشبه فلم يلحق بصالحهم فدعه * فليس بلاحق أخرى الليالي وليس بزائل ما عاش يوما * من الدنيا يحول على سفال ( قال أبو علي ) الاتباع على ضربين فضرب يكون فيه الثاني بمعنى الأول فيؤتى به تأكيدا لأن لفظه مخالف للفظ الأول وضرب فيه معنى الثاني غير معنى الأول فمن الاتباع قولهم ( أسوان أتوان ) في الحزن فأسوان من قولهم أسى الرجل يأسى أسى إذا حزن ورجل أسيان وأسوان أي حزين وأتوان من قولهم أتوته آتوه بمعنى أتيته