تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
فقال يا أمير المؤمنين وجب عليه حد فأقمته فقال هلا درأت عنه بالشبهات فقال كان الحد أبين وكان رغمه علي أهون فقال عبد الملك يا بني أمية أحسابكم أنسابكم لا تعرضوها للهجاء وإياكم وما سار به الشعر فإنه باق ما بقي الدهر والله ما يسرني أني هجيت بهذا البيت وإن لي ما طلعت عليه الشمس يبيتون في المشتى ملاء بطونهم * وجاراتهم غرثى يبتن خمائصا وما يبالي من مدح بهذين البيتين أن لا يمدح بغيرهما هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا * وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا على مكثريهم رزق من يعتريهم * وعند المقلين السماحة والبذل وأملى علينا أبو بكر قال أنشدنا أبو حاتم عن أبي عبيدة لخرنق بنت هفان ترثى زوجها عمرو ابن مرثد وابنها علقمة بن عمرو وأخويه حسان وشرحبيل لا يبعدن قومي الذين هم * سم العداة وآفة الجزر النازلون بكل معترك * والطيبون معاقد الأزر ويروى النازلين والطيبين معاقد الأزر ويروى النازلون والطيبين إن يشربوا يهبوا وإن يذروا * يتواعظوا عن منطق الهجر قوم إذا ركبوا سمعت لهم * لغطا من التأييه والزجر والخالطين نحيتهم بنضارهم * وذوي الغنى منهم بذي الفقر هذا ثنائي ما بقيت عليهم * فإذا هلكت أجنني قبري ( قال أبو علي ) الهجر القحش واللغط الجلبة التأييه الصوت يقال أيهت به تأييها إذا صحت به والنحيت المنحوت والنضار الذهب وحدثني أبو عمرو عن أبي العباس عن ابن الأعرابي أن غليما من بني دبير أنشده يا ابن الكرام حسبا ونائلا * حقا ولا أقول ذاك باطلا
الأمالي — صفحة 160 | إسماعيل بن القاسم القالي