فقيل لها كيف رأيتها فقالت لعنها الله كأن بطنها قربة وكأن ثديها دبة وكأن استها رقعة وكأن وجهها وجه ديك قد نفش عفريته يقاتل ديكا
وحدثنا أبو عبد الله إبراهيم رحمه الله قال حدثنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال كان المجشر في الشرف من العطاء وكان دميما فقال له عبيد الله ذات يوم كم عيالك فقال ثمان بنات فقال وأين هن منك فقال أنا أحسن منهن وهن أكمل مني فضحك عبيد الله وقال جاد ما سألت لهن وأمر له بأربعة آلاف فقال
إذا كنت مرتاد الرجال لنفعهم * فناد زيادا أو أخا لزياد
يجبك امرؤ يعطي على الحمد ماله * إذا ضن بالمعروف كل جواد
ومالي لا أثني عليه وإنما * طريفي من أمواله وتلادي
هم أدركوا أمر البرية بعدما * تفانوا وكادوا يصبحون كعاد
وأنشدنا رحمه الله قال أنشدنا أحمد بن يحيى عن الزبير لامرأة من أهل الحجاز
يا خليلي أبني سهدي * لم تنم عيني ولم تكد
كيف تلحوني على رجل * آنس تلتذه كبدي
مثل ضوء البدر طلعته * ليس بالزميلة النكد
قال وأنشدنا أيضا
للناس بيت يديمون الطواف به * ولي بمكة لو يدرون بيتان
فواحد لجلال الله أعظمه * وآخر لي به شغل بإنسان
( قال أبو علي ) قال الأصمعي يقال للناقة إذا ألقت ولدها ولم يشعر أي لم ينبت شعره قد أملصت وأملطت وهي ناقة مملص ومملط وإبل مماليص ومماليط فإذا كان ذلك من عادتها قيل مملاص ومملاط وقد ألقته مليصا
ويقال اعتاطت رحمها واعتاصت وهما واحد وذلك إذا لم تكن تحمل أعواما ( قال الأصمعي ) يقال اطرهم واطرخم إذا
الأمالي — صفحة 157
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص١٥٧