تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفصول المختارة ( دفاع از تشيع ) ( فارسى ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

[ اشعار كعب حسان و ربيعه و ديگر شاعران در باره سبقت على ع در ايمان ]

و ديگر از جمله اشعار ، شعر كعب بن زهير است :
صهر النّبىّ و خير النّاس كلّهم * و كلّ من رامه بالفخر مفخور صلّى الصّلوة مع الأمّىّ اوّلهم * قبل العباد و ربّ النّاس مكفور « 1 »
؛ يعنى على بن ابى طالب عليه السّلام داماد پيغمبر است و بهترين همهء مردمان . پس هر كه قصد كند فخر نمودن را بر او ، آن كس فخر كرده شده است . نماز گزارد با پيغمبر ، اول مرتبه پيش از همهء بندگان . در حالتى كه هيچ كس به پروردگار مردم ايمان نياورده بود . و از آن جمله ، شعر حسّان بن ثابت است .
جزى اللَّه خيرا و الجزاء بكفّه * أبا حسن عنّا و من كأبى حسن سبقت قريشا بالّذى انت اهله * فصدرك مشروح و قلبك ممتحن « 2 »
و تتمه اين شعر با شرح در پيش گذشت . و از آن جمله ، شعر ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب است كه آن را نزد بيعت مردم به ابو بكر ، سروده است :
ما كنت احسب انّ الامر منتقل * عن هاشم ثمّ منها عن ابى حسن أ ليس اوّل من صلّى لقبلتهم * و اعلم النّاس بالآيات و السّنن و آخر النّاس عهدا بالنّبيّ و من * جبريل عون له في الغسل و الكفن من فيه ما فيهم ما تمترون به * و ليس في القوم ما فيه من الحسن ما ذا الّذى ردّكم عنه فنعلمه * ها انّ بيعتكم من اوّل الفتن « 3 »
؛ يعنى نمىپنداشتم منتقل شود امر امامت از بنى هاشم و بعد از آن ، از امير
هامش
( 1 ) « ديوان كعب بن زهير » ص 41 ، « انساب الاشراف » 3 / 265 به جاى « صلّى الصّلاة مع الامّى » ، « صلّى الاله على الامّى » ذكر شده است . ( 2 ) « شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد » 6 / 35 . ( 3 ) « ترجمة الامام على عليه السّلام . . . » 1 / 113 ، « الاخبار الموفّقيات » ص 580 و در « اسرار آل محمد صلّى اللَّه عليه و آله ص 215 اين اشعار را از « عباس » دانسته است و خود شيخ مفيد در كتاب « الجمل » ص 118 اين اشعار را از عبد اللَّه بن ابى سفيان بن حارث نقل كرده است .