ساعى خير خواجه مصطفى بن جمال الدين طاوسه [ جعل الله ] عاقبته خيرا فى الدنيا و الاخرة فى ايام سلطان السلاطين شاه اسماعيل صفوى خلد ملكه فى تاريخ سنة سبع و عشرين و تسع مائه نهصد و بيست و هفت كاتبه محمد على شجاع .
اين تاريخ تعمير دويمى است كه از مسجد شده . در جرز طرف چپ چسبيده به محراب كه مقابل آن خط كوفى از گچ بيرون آوردهاند اين كلمات روى چوب مكتوب است .
بانى هذه الاسطوانة بعد ما ان هدمه الزلزلة جدد حاجى ميرزا على بن مرحوم حاجى ميرزا على بابا كتبه العبد المذنب العاصى اسماعيل بن مظفر - القاضى .
ان فى الجنة نهرا من لبن * لعلى و حسين و حسن
عمل استاد محمد مقيم بن استاد ابراهيم احدى و ثمانين بعد الالف وقع تعمير هذه الاسطوانه فى دولة ابو المظفر السلطان شاه سليمان - الحسينى الموسوى الصفوى . در ستون دويم طرف راست نوشته شده :
بانى خشت المربع محمد رئيس بن نعمة الله عمل جمال الدين محمود نجار .
خلاصه اين مسجد فى ما بين محلهء قاضى و محلهء چريك واقع شده .
درب مسجد دو سنگ است : در يك سنگ سواد فرمان شاه عباس در حاشيه ثبت شده ، در يكى تاريخ طاعون است و ما صورت هر دو را در ذيل محض تكميل فوايد مطالعهكنندگان مىنگاريم :
صورت فرمان شاه عباس
حكم جهان مطاع شد آن كه در اين وقت بنابر شفقت بىغايت شاهانه دربارهء شيعيان الگاء دماوند و خوار و فيروزكوه از ابتداء توشقانئيل توجيهات ايشان را دررسد يك ماهه شهر رمضان - سواى توجيهاتى كه به اجاره داده مىشود - به تخفيف و تصدق مقرر داشتيم .
مستوفيان عظام ديوان اعلى اين رقم عطيه را در دفاتر خلود ثبت نموده تغيير و تبديل به قواعد آن راه ندهند و آنچه تيول و مواجب همه ساله مقرر است بر طرف دانند و آنچه مقرر است ( و اردوئى است ) حواله مىشود تا توجيهات شهر مذكور را سالبهسال كم نموده تتمه را تنخواه ارباب حوالات نمايند . تيولداران الگاء مذكورات مسطور و مقرر