( و ) به عذاب خداى هلاك شود ، چنانك همىگويد عاد را - يعنى قوم هود را - و ثمود را - يعنى قوم صالح ( را ) - و اصحاب الرسّ را - كه قوم شعيب بودهاند - مثلها زديم و همه را هلاك كرديم ، چون مثلها را تدبير نكردند ، قوله
« وَ عاداً
« 1 »
وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً . »
« 2 » « 3 »
( 31 ) و گفتند - اعنى اهل تأويل - كنون اين دور محمّد مصطفى است صلى اللّه عليه و ( آله و ) سلّم بدين خبر « مثل اهل بيتى فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها « 4 » نجا و من تخلّف « 5 » عنها غرق » « 6 » و هر كه ازين امّت به حكم اين خبر دست اندرين سفينه نزند كه نوح دروست و اندرين كشتى ننشيند « 7 » ، بطوفان جهل و آب فتنه هلاك شود . و گوييم كين هلاك كه خداى مر عاد را و ثمود را و اصحاب الرّس ( را ) همىگويد : نه هلاك جسدى « 8 » و مرگ بدنى است ، بل هلاك « 9 » جهل و ضلالت است و وجوب عذاب جاويدان . « 10 » و دليل بر درستى اين قول است كه اين گروهان را بمرگ جسدى هلاك كرد و مر « 11 » [
b
11 ] پيغامبر « 12 » ايشان را - كه هود و شعيب و صالح عليهم السّلام بودند - نيز بمرگ جسدانى ميرانيد . پس چه فرق بود ميان هلاك كافر « 13 » و ميان هلاك پيغامبران ؟ و چون
هامش
( 1 ) عادا : عادA( 2 ) سورهء 25 ( الفرقان ) آيهء 40 - 41
( 3 ) تتبيرا : تدبيراA( 4 ) مثل اهل بيتى . . . غرق : رجوع شود بسفينهء بحار الانوار تأليف عباس بن محمد رضا القمى چاپ سنگى نجف سال 1352 ج 1 ص 630
( 5 ) ركبها : زكيهاA( 6 ) تخلف :
+ تخلفA( 7 ) ننشيند : نشيندA( 8 ) جسدى : جيزىA( 9 ) هلاك : + وA( 10 ) جاويدان : جاويذىA( 11 ) بمرگ جسدى هلاك كرد و مر : به ترك جسدى هلاك و كرد مرA( 12 ) پيغامبر : پيغامبر راA( 13 ) كافر و : + درA