گفتهاند كه « انا لموسعون » بمعنى انا لقادرون است مشتق از وسع و طاقت
وَ الْأَرْضَ فَرَشْناها
و زمين را گسترانيديم از براى استقامت خلقان
فَنِعْمَ الْماهِدُونَ
پس نيك گسترانندهايم ما . بنا برين مخصوص به مدح كه نحن است محذوفست و تقدير كلام چنين است كه : فنعم الماهدون نحن
وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ
و از هر چيزى آفريديم دو صنف چون ليل و نهار و شمس و قمر و ربيع و خريف و زوج و زوجه . و حاصل كلام اينست كه هر چيزى كه آفريدهء ماست آن را بطريق زوجيت و اثنينيت آفريدهايم پس لازم نيايد كه كفر كه مخالف ايمانست و معصيت كه خلاف طاعتست و مانند اينها مخلوق حق تعالى باشند
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
آفريدهايم اين امور را تا آنكه شما پند پذير شويد و بدانيد كه تعدد از خواص مخلوقيت است و خالق واجب بالذات از تعدد برى و عارى است
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
پس بگريزيد بسوى خداى تعالى يعنى قصد كنيد و روى توجه به بيت اللَّه آريد تا رحمت او شامل حال شما شود . در من لا يحضره الفقيه از زيد بن على بن الحسين عليهم السلم روايت كرده كه پدر بزرگوار من سيد العابدين عليه السّلام فرمود
« قوله عز و جل :
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
يعنى حجوا الى بيت اللَّه »
و بعد ازين فرمودند كه
« يا بنى ان الكعبة بيت اللَّه فمن حج بيت اللَّه فقد قصد الى اللَّه و المساجد بيوت اللَّه فمن سعى اليها فقد سعى الى اللَّه عز و جل و قصد اليه .
و
فى كتاب معانى الاخبار و فى الكافى ايضا عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلم فى قول اللَّه تبارك و تعالى :
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
قال :
حجوا الى اللَّه .
و
فى مجمع البيان :
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
قيل معناه حجوا عن الصادق عليه السلم »
إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ
بدرستى كه من مر شما را از خداى تعالى و از عذاب خداى تعالى بيم كنندهء آشكارم
وَ لا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
و مگردانيد با خداى تعالى معبودى ديگر را
إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ
بدرستى كه من مر شما را ترسانندهام پيدا و هويدا تكرار اين قول به جهت تأكيدست مخفى نماند كه در اول اثبات واجب كرد تا نفى كند كلام معطله را زيرا كه اهل تعطيل گويند كه لا إله اصلا و در آخر نفى شريك نمود تا