وَ فِي ثَمُودَ
و گردانيديم در قصهء قوم ثمود نيز علامتى
إِذْ قِيلَ لَهُمْ
چون گفته شد مر ايشان را بعد از تكذيب صالح و عقر ناقه
تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ
برخوردار شويد از زندگانى خود تا وقت عذاب « قال على بن ابراهيم الحين ثلاثة ايام يفسره قوله تعالى :
تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ
ثلاثة ايام » « 1 »
فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ
پس سركشى كردند از فرمان پروردگار خود
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ
پس گرفت ايشان را بعد از سه روز عذاب هلاك كننده
وَ هُمْ يَنْظُرُونَ
و حال آنكه ايشان نظر ميكردند آن عذاب را در روز روشن
فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ
پس استطاعت و توانايى از برخواستن نداشتند تا بگريختن از آن عذاب چه رسد
وَ ما كانُوا مُنْتَصِرِينَ
و نبودند اينكه يارى دهند يكديگر را در رفع آن عذاب
وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ
منصوبست تا آنكه مفعول محذوف باشد اى و اهلكنا قوم نوح من قبل يعنى و هلاك كرديم قوم نوح را پيش از امم مذكوره
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
بدرستى كه آنها بودند گروهى فاسق و خارج از حيطهء طاعت .
و بعد از ذكر انبيا و قوم ايشان در بيان كمال قدرت خود ميفرمايد كه :
[ سوره الذاريات ( 51 ) : آيات 47 تا 53 ]
وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ ( 47 ) وَ الْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ ( 48 ) وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 49 ) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 50 ) وَ لا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 51 )
كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( 52 ) أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ( 53 )
وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ
و آسمان را بنا كرديم و برافراشتيم آن را به قوت كاملهء خود
وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ
و بدرستى كه ما هر آينه وسعت دهنده و وسيع كنندهء آسمانيم . و بعضى
هامش
( 1 ) - س 11 : هود ، ى 65