تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَ لَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ ( 83 ) وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ ( 84 ) وَ لا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ ( 85 ) وَ إِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَ جاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَ قالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ ( 86 ) رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَ طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ( 87 ) لكِنِ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ أُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 88 ) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 89 ) و چون در وقت حكم بغزوهء تبوك بعد از رجوع از جنگ طايف هوا گرم و مسافت بعيد و اعدا بسيار و أحبا قليل و اهل مدينه بواسطهء خشكسالى پريشان حال بودند لهذا مؤمنين در رفتن بجنگ تبوك كاهلى ميكردند آيه آمد كه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اى آنان كه گرويده‌ايد به خدا و برسول او
ما لَكُمْ
چيست شما را كه
إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا
چون گفته شود مر شما را : يعنى پيغمبر بشما بگويد كه بيرون رويد
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
در راه خدا كه آن مجاهده با مشركين است
اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ
اگر چه « اثاقلتم » متعدى بكلمهء « الى » نميشود اما چون متضمن معنى ميل است متعدى بكلمهء « الى » شده و تقدير كلام چنين است كه « اثاقلتم مائلين الى اقامة الارض » يعنى گران مىجنبيد
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 264 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي