مقربى الشاهنشاه و مصاحبيه و صاحب سره فمات السيد محمد فى بلدة قزوين « 1 » بعد ثلاثة أشهر من دخولهم فى البلدة ، فلما لم يكن هواء قزوين موافقا لمزاجهم قد رخصهم السلطان لتوطنهم فى بلاد الجيلان الموافقة هواء تلك البلاد اليمن و كتب السلطان فرمانا عنده ولاة اللاهيجان من بلاد الجيلان أن يكرموه و يعظموه « 2 » و الحكم الذى كتب لاجله الآن عند المؤلف ، فلما ورد السيد الجليل السيد على مع صبيته من قزوين الى « 3 » الاشكور و نزل فى منزل جدى پيله فقيه و ذلك عند انتقاله ايضا بسبب طلب والى اللاهيجان له فانتقل « 4 » برفاقته و جاءوا بلدة « 5 » اللاهيجان ، فلما دخلوا تلك البلدة عند الوالى قد ازدحم « 6 » اهالى محلات البلدة عند الوالى و التمس « 7 » كل منهم انزالهم فى محلتهم .
فلما رأى الوالى أن الامر قد انجر الى المنازعة و المشاجرة قال لهم : لا تنازعوا فانا أنزلنا هم فى موضع قريب لنا ، فاشترى قطعة من الارض فى المحلة المشهورة بمحلة « الميدان » من محلات اللاهيجان قريبة بالقلعة المباركة التي هى سكنى الولاة و الحكام الى الآن ، ثم بنى لهم العمارة الأخرى سوى العمارة الحظيرة التي فيها فأسكنهم فيها و هذا الموضع هو سكنانا الآن فى اللاهيجان .
و من البدائع أن أبى - برد اللَّه مضجعه - اراد فى ايام شعورى بناء عمارة على حدة فى المحوطة المذكورة فى الموضع الآخر سوى العمارة القديمة التي بناها جدّى رحمه اللَّه ، فجاء البنّاء و طرح البناء فلما أصبح قال ابى : و قد رأيت تلك الليلة
هامش
( 1 ) - فى الاصل : « القزوين » .
( 2 ) - فى الاصل : « يكرمه و يعظمه »
( 3 ) - فى الاصل : « فى » .
( 4 ) - فى الاصل : « فنقل » .
( 5 ) - فى الاصل : « ببلدة » .
( 6 ) - كذا .
( 7 ) - فى الاصل . « و التمسوا » .