فى الآخرة ، فاما الصراط فى الدنيا فهو الامام المفترض الطاعة من عرفه فى الدنيا و اقتداى بهداه مرّ على الصراط الّذى هو جسر جهنم فى الآخرة ، و من لم يعرفه فى الدنيا زلت قدمه على الصراط فى الآخرة فتردى فى نار جهنم »
و در حديث نبوى وارد شده كه
« من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية »
يعنى كسى كه مرد و نشناخت امام زمان خود را مرد مردن جاهليت يعنى بىايمان بمرد ، على بن ابراهيم رحمه اللَّه تعالى باسناد خود از حضرت صادق آل محمد صلوات اللَّه عليه و آله روايت كرده كه آن حضرت ميفرمود كه
« و اللَّه نحن الصراط المستقيم »
بنا برين احاديث ، معنى آيه چنين است كه : بشناسان بما امام حق را تا متابعت او كنيم و در آخرت با او محشور شويم ، و يا ثابتدار ما را بر معرفت و متابعت امام عليه السلام .
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
راه آنان را كه بفضل خود انعام كردهاى بر ايشان اطلاع بر اسرار حقيقت را . در معانى الاخبار از حضرت رسالتپناه صلى اللَّه عليه و آله روايت كرده كه مراد از «
الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
» شيعيان امير المؤمنين عليه السلاماند كه بنعمت ولايت آن حضرت اختصاص يافتهاند «
طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ
»
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
نه راه آن كسانى كه خشم كردهاى برايشان . و
فى الحديث « هم اليهود الّذين قال اللَّه فيهم
مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ
»
وَ لَا الضَّالِّينَ
و نه راه كسانى كه گمراه شدند .
و فى الحديث « هم النصارى الذين قال اللَّه فيهم :
قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً
»
على بن ابراهيم رضى اللَّه عنه از حريز بن عبد اللَّه روايت كرده كه حضرت صادق عليه السلام آيه «
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
» را تا آخر چنين قرائت كردند كه
« اهدنا الصراط المستقيم صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و غير الضالين »
و بعد ازين فرمودند
« المغضوب عليهم النصّاب و الضالّين اليهود و النصارى »
و در حديث ديگر فرمودند كه :
« الضالّين اهل الشكوك الّذين لا يعرفون الامام »