تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الحقائق ( قسمت سوره يوسف ) — صفحة 777

مساهمون:

ص٧٧٧
مؤثّر است و من وجهى متأثّر و آن عبارتست از عالم ارواح كه خاصيّت جواهر ارواح آنست كه وى قبول اثر مىكند از جناب قدس جلّ ذكره و از نور جلال متأثّر مىگردد و باز در عالم اجسام تصرّف كرده ، تأثير مىكند و به اين تقدير تعلّق روح در عالم اجساد به تصرّف و تدبير است و تعلّقش بعالم الهيات ، بعلم و معرفت ، پس آنكه گفت
« قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ »
اشارتست بتعلّق روح بعالم اجساد و آنكه فرمود
« وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ »
كنايهء از تعلّق او به حضرت جلال احديّت جلّ ذكره است و چون اين هر دو نوع تعلّق را نهايتى نيست ، در كمال و نقصان و قوّت و ضعف و جلاء و خفاء ، پس هر كسى را به قدر استعداد وى مقدار متناهى از اين افاده و استفاده كه عبارت از تأثير و تأثر است حاصل آيد ، تا به بعضى از ملك و به بعضى از علم و معرفت فايز آيد ، نه بمجموع آنها ، لاجرم هر دو نوع را به كلمه « من » ايراد فرمود ، و گفت :
« آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
اى خالق السّماوات و الارض من غير شىء . ابن عبّاس گويد : كه معنى فاطر بر خاطر من پوشيده بود دو فردى نزد من آمده در جاهى « 1 » دعوى ملكيّت مىگردند يكى گفت : « انا فطرتها اى ابتدات حفرها » دانستم كه معنى فاطر نو پيداكننده است .
« أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ »
و المعنى « انت الّذي يتولّى اصلاح جميع مهمّاتى من الدّنيا و الآخرة » . امام محقق عبد الكريم هوازن چنين تفسير فرمود كه « انت الّذى يتولّى بى ما فى دنياى « 2 » بعرفانك و فى عقباى بغفرانك » توئى آن خداوندى كه
هامش
( 1 ) - ح : در جائى . ( 2 ) - ح : انت الذى يتولى اصلاح جميع مهماتى فى الدنيا . . . و انت الذى يتولى بى فى الدنيا بى بعرفانك و فى عقابى بغفرانك .