تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الحقائق ( قسمت سوره يوسف ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
دارد ، و فى الحال عقب اين مذمت به مدح بليغ و ثناى عظيمش « 1 » بستايد . دليل ديگر آنست كه از هر پيغمبرى اگر زلّتى در وجود آمده است آن زلت را بزرگ شمرد بتدارك آن اشتغال نموده و به توبه و ندامت تواضع ، مدت مديد جبر آن نقصان فرموده‌اند . حقّ سبحانه و تعالى بعد از ذكر زلت ايشان كيفيّت توبه و قبول آن در قرآن بيان فرموده ، و در امر يوسف هيچ‌كدام از اين واقعات مذكور نيست و معلوم شد كه ذات آن حضرت از نسبت اين نوع جرايم منزّه و مبرّا بوده است . دليل ديگر آنست كه هر كه را تعلقى به اين واقعه بوده است به طهارت و عصمت يوسف ابلاغ شهادت نمود . اول - يوسف كه صديق على التحقيق وى بود نفى تهمت از ذات خود فرمود
« هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي »
و ديگر فرمود
« رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ »
. دويم - زليخا كه مر زنان مصر را مىگفت كه
« وَ لَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ »
و نيز در وقت اظهار حق چنين گفت :
« الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ . . . عَنْ نَفْسِهِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ »
. سيم - عزيز شوهر زليخا گفت :
« إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ، يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَ اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ »
« 2 » . چهارم - زنان مصر كه در حق يوسف چنين گواهى دادند كه
« ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ »
. پنجم - شهادت شاهد بىميل و محابا يعنى آن كودك در مهد صبا
« وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها . . .
إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَ هُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ »
.
هامش
( 1 ) - ح : بليغش . ( 2 ) - الف : لذنبك .