تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
هر كه دست درو زند هلاك شود
[ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ]
و آن وعظ اللّه است فى قلب المسلم ؛ وعظ خداى تعالى است در دل مرد مسلمان
[ يَخْرُجُ مِنْهُمَا ]
چنان كه از درياى حقيقى درّ و مرجان از ملح برآيد اينجا از درياى عذب درّ رحمت برآيد و آن قرآن است كه درو علم حلال و حرام است و حوادث و احكام و انواع علوم ، و گفته‌اند : اين دو دريا دنيا و عقبى است
[ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ]
گور است « 1 » تا يكى بر يكى بغى نكند و يكى يكى را نيست نكند . و گفتند : درياى عقل است و درياى هوى و [ برزخ ] لطف خداى تعالى است و [ لؤلؤ و مرجان ] توفيق و عصمت اوست « 2 » .

[ سوره الرحمن ( 55 ) : آيات 24 تا 32 ]

وَ لَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ( 24 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 25 ) كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 26 ) وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ( 27 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 28 ) يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( 29 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 30 ) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ( 31 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 32 ) و او راست كشتيها كه إنشا مىكند رفتن را « 3 » يا كشتيهاى بادبان « 4 » كرده « 5 » و مسخّر كرده در دريا بمانند كوهها كه بقدرت او بر آب روان شده‌اند و اين هم بر سبيل منّت است و تذكير نعمت ، آنگه بر سبيل وعظ گفت : هر كه بر پشت زمين است « 6 » همه فانى
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح باضافهء : « بيانه قوله :[ وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. . . ؛لا يَبْغِيانِ ]» ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و گفتند : درياى حيات و درياى ممات است[ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ]من الاجل ،[ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ ]يعنى اداء الطاعة و اجتناب المعصية و گفتند : درياى حجّت و شبهت است[ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ]از نظر در دليل[ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ ]علم و معرفت است بحقّ و صواب » . ( 3 ) - در غالب نسخ : « در رفتن » . ( 4 ) - در بعضى نسخ معتمده : « بادوان » . ( 5 ) - تردّد در معنى مبنى بر اختلاف در قرائت [ المنشآت ] است كه بر دو وجه خوانده‌اند ابو الفتوح ( ره ) گفته : « [ المنشآت ] حمزه و عاصم بروايت مفضّل خواندند بكسر شين يعنى آن كشتيها انشاء مىكند رفتن را و باقى قرّاء [ منشآت ] خواندند بفتح شين بر آن معنى كه كشتيهائى است كرده و ساخته مبتدءا » . ( 6 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : «[ كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ]كنايت است عن غير مذكور لعلم المخاطب به و مثله قوله : ما ترك عليها من دابّة ، و ما ترك على ظهرها من دابّة ؛ و المراد على الارض و على ظهر الارض ، و قول النّاس : ما عليها أكرم من فلان و ما بين لا بيتها خير منه يريدون حرّتى المدينة » .