وجه نخستين صاعقه بمعنى مرگ بود
از عقوبتى كه بعد از ان زنده شوند در دنيا چنان كه خداى در سورة البقره ( 55 ) بنى إسرائيل را گفت :
« فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ »
يعنى الموت من العقوبة الّتى سألوا موسى أن يريهم اللّه جهرة فأماتهم اللّه تعالى بالصّاعقة الّتى ذكرها ثمّ أحياهم فى الدّنيا بعد ذلك ، كما قال :
« ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » .
و وجه دوم صاعقه بمعنى عذاب سخت بود كه در ان بميرند و در دنيا زنده نشوند مگر روز قيامت
چنان كه در سورة حم السّجده ( 13 ) گفت :
« فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ »
يعنى أنذرتكم عذابا فيه موتكم من غير حياة فى الدّنيا مثل عذاب عاد و ثمود . و در سورة الذّاريات ( 44 ) گفت :
« وَ فِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ »
يعنى الموت من غير حياة فى الدّنيا .
و وجه سيم صاعقه بمعنى مرگ جمله خلق آسمان و زمين بود در نفخهء صور اوّل مگر كسانى را كه خدا استثنا كرد
چنان كه در سورة الزّمر ( 68 ) گفت :
« وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ »
يعنى الموت الّذى يموت فيه أهل السّموات و الأرض عند النّفخة الأولى إلّا من شاء اللّه .
و وجه چهارم صاعقه بمعنى آتش بود كه از ابر بيوفتد
چنان كه