عن فعل نمرود الجّبار . و در سورة الفجر ( 6 ) گفت :
« أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ »
يعنى ألم تخبر عن فعله بهم كيف عذّبهم بالرّيح . و در سورة الفيل ( 1 ) گفت :
« أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ »
يعنى ألم تخبر عن كلّ ما فعل بهم .
رجا - بدان كه رجا در قرآن بر سه وجه باشد :
وجه نخستين رجا بمعنى طمع داشتن بود
چنان كه خداى در سورة بنى اسرائيل ( 57 ) گفت :
« أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَ يَخافُونَ عَذابَهُ »
يعنى و يطمعون فى جنّته و يخافون من ناره . و ازين معنى در قرآن بسيارست .
و وجه دوم رجا بمعنى ترسيدن بود
چنان كه در سورة الكهف ( 110 ) گفت :
« فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً »
يعنى فمن كان يخشى البعث فليعمل عملا صالحا . و در سورة الفرقان ( 21 ) گفت :
« وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا »
يعنى لا يخشون البعث . و در سورة العنكبوت ( 5 ) گفت :
« مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ »
يعنى من كان يخشى البعث فإنّ حياته فى القيامة طيّبة . و در سورة عمّ يتساءلون ( 27 ) گفت :
« إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً »
يعنى لا يخشون .
و وجه سيم رجا بمعنى اوميد داشتن بود
چنان كه در سورة البقره