البقره ( 231 ) گفت :
« وَ ما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَ الْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ »
يعنى الموعظة الّتى فى القرآن من الأمر و النّهى و الحلال و الحرام . و در سورة النّسا ( 113 ) گفت :
« وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ »
يعنى أنزل عليك القرآن و الأمر و النّهى و الحلال و الحرام الّذى فى القرآن .
و وجه دوم حكمة بمعنى علم و فهم بود
چنان كه در سورة لقمان ( 12 ) گفت :
« وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ »
يعنى العلم و الفهم .
و وجه سيم حكمة بمعنى قرآن بود
چنان كه در سورة النّحل ( 125 ) گفت :
« ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ »
يعنى بالقرآن .
و وجه چهارم حكمة بمعنى تفسير قرآن بود
چنان كه در سورة البقره ( 269 ) گفت :
« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً »
يعنى العلم بما فى القرآن .
و وجه پنجم حكمة بمعنى پيغامبرى بود
چنان كه در سورة النّسا ( 54 ) گفت :
« آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ »
يعنى النّبوّة . و در سورة ص ( 20 ) گفت :
« وَ آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ »
يعنى النّبوّة .
حميم - بدانكه حميم در قرآن بر دو وجه باشد :
وجه نخستين حميم بمعنى خويشاوند بود
چنان كه خداى در سورة الشّعرا ( 101 ) گفت :
« فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ »