نيز نگر : مناظرات في الامامة ، ص 328 و حاشيهء محقّقانهء مأخذ نمايانهء مدوّن ، آقاى عبد اللّه الحسن ؛ و اينك بهرهاى از آن حاشية :
« . . . قال على - عليه السّلام - ان في كتاب اللّه لآية ما عمل بها أحد قبلي و لا يعمل أحد بها بعدي و هي آية المناجاة ، . . . .
راجع : تفسير الطبري ، ج 28 ، ص 14 ، أسباب النزول للواحدي ص 235 ، خصائص النسائي ص 39 ، احكام القرآن للجصاص ج 3 ص 428 ، الدّرّ المنثور ج 6 ص 185 ، تفسير الفخر الرازي ج 29 ، ص 272 ، كنز العمّال ج 3 ص 155 ، كفاية الطالب ص 135 ، الثعالبي ج 4 ص 279 - 280 منشورات الاعلمى بيروت ، سفينة البحار ج 2 ص 579 ، الكشاف للزمخشري ج 4 ص 493 - 494 نشر الكتاب العربي بيروت ، الحاكم في المستدرك ج 2 ص 482 ، فرائد السمطين ج 1 ص 357 ح 283 و ص 358 ح 284 . » .
نيز نگر : نهج الحقّ و كشف الصّدق ، ص 215 ( با حواشي ) .
( 1611 ) 131 / 19 « از سويّت قسمت بوذ كى . . . » .
« از » در اينجا رسانندهء سببيّت است .
( ظ . ) مصنّف - قدّس اللّه روحه - را خواست ، بيان اين است كه دادگرى مرتضوى - عليه آلاف التّحيّة و الثّناء - زمينه ساز جنگ جمل گرديد . در اين ترديدى نيست .
نگر : الجمل و النّصرة لسيّد العترة في حرب البصرة ، تأليف الشيخ المفيد - قدّس سرّه - ، تحقيق السّيّد على مير شريفى ، ( به ويژه ) ص 151 و 155 و پس از آن .
( 1612 ) 131 / 20 « بفربند » .
چنين مىباشد در دستنوشت ؛ ريخت ديگرى است از « بفريبند » .
( 1613 ) 131 / 21 و 22 « او خود از امير المؤمنين چيزها در خاطر داشت » .
يعنى : دلخوريهايى از امير المؤمنين - عليه الصّلوة و السّلام - داشت ؛ خاطرش به دلائلى از امير المؤمنين - صلوات اللّه و سلامه عليه - مكدّر بود .
گوياى نظر ماتن - عليه الرّحمة - ، تا حدى ، جملهء « عداوة على سيّد العرب و . . . » است .
خوانندهء پژوهنده را مىرسد كه بنگرد به : الجمل و النّصرة لسيّد العترة ، تأليف الشّيخ المفيد - طاب ثراه - ، تحقيق السّيّد على ميرشريفى ، صص 157 - 160 .
( 1614 ) 131 / 23
« على سيّد العرب » .
بهرهاى است از يكى از روايات گذشته به نقل از حلية الأولياء .
( 1615 ) 132 / 5 و 13 « . . . هزار دينار به من داذنى است . » ، « . . . ستذنى است . » .
به تعبير امروز : [ حضرت ] محمّد [ صلوات اللّه و سلامه عليه و على آله الطّاهرين ] بايد هزار دينار به من بدهند .
ضمنا « داذنى » در دستنوشت « دانى » بوده و بعدا ( گ . به خطّى ديگر ) يك « د » زير آن نوشته شده است .
( 1616 ) 133 / 5 « قصّهء غصّهء خوذ » .
از نمونههاى اندك شمار صنعتگرى ادبى در متن ماست . مصنّف ، در كتاب ديگر خود ، بلابل القلاقل ، هم « قصهء غصهء خوذ » را به كار برده است ( دستنوشت ، رويهء 99 - بنا بر عكس ما ) .
( 1617 ) 133 / 6 « يك شبان روز » .
« شبان روز » : شبانه روز ، شباروز .
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 598
مساهمون: جويا جهانبخش
ص٥٩٨