تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
گفت :
« إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ »
يعنى اين از حيلت شماست
« إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ »
بدرستى كى حيلت شما زنان عظيم است ؛ حيلت شما بصالح و طالح و برى و سقيم مىرسذ ( 562 ) . سؤال : كيد شيطان ضعيف مىخوانذ :
« إِنَّ كَيْدَ 2133 الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً »
و كيد زنان عظيم خواند :
« إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ »
. جواب : زيرا كى كيد شيطان وسوسه بوذ و بلا حول بروذ و پوشيذه باشذ و كيد زنان مواجهه بوذ و ديذنى به چشم و بلا حول دفع نتوان كرد . ثم اقبل على يوسف ، پس روى سوى يوسف كرد و قال
« يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا »
اكتمه و لا تذكره ، اين قضيّه بپوش و ياذ مكن ؛ و گفته‌اند : دع ذلك ثم اقبل على راعيل ، آن ماجرا بگذار و روى براعيل آورد 2134 ؛ پس رو بزليخا كرد و گفت :
« وَ اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ »
اى توبي الى اللّه من خطيئتك ، توبت كن با خذاى - تعالى - از گناه خوذ
« إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ »
تو از گناه‌كارانى . سؤال : بايستى كى گفتى « من الخاطيات » ؛ بلفظ تأنيث راندى . جواب : ذكّر لتغليب الرّجال ، بمذكّر از جهت غلبهء مردان راند . و گفته‌اند : سيّد بىغيرت بوذ كى در مثل چنان واقعهء گفت :
« وَ اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ »
. قوله - تعالى - :

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 30 ]

وَ قالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 30 ) . ( 563 ) زنان مصر گفتند زن عزيز از آن جوان مرد ، يعنى غلام خوذ ، طلب جماع كرد
« قَدْ شَغَفَها حُبًّا »
دخل حبّه 2135 شغاف قلبه و هو حبّة القلب و سويداه ، دوستى غلام او در آن نقطهء خون سياه كى در جوف دل اوست منزل ساخته است و آن را « حبّة القلب » و « سويدا » خوانند ؛ و گفته‌اند : « شغاف » غلاف دل است ؛ و گفته‌اند : « شغاف » درديست و رنجى كى در شكم بوذ ؛ و « حبّا » منصوبست بتمييز ، لصرف الفعل عنه ، تا فعل از وى بگرداند ؛ و معنى اوّل صحيح است و موافق آيت ؛ نه بيني كى تفسير « ضلال مبين » بمحبت عظيم كرديم ؟ ! اينجا نيز مراد محبّتى عظيم است تا حدى كى بنقطهء دل رسيذه است .
« فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ »
اى سمعت زليخا بوقيعتهنّ ، چون زليخا واقعهء زنان بشنيذ . سؤال : چرا سخن زنان مصر را مكر خواند ؟ جواب : زيرا حسن و جمال يوسف با ايشان مىگفتند ؛ ايشان خواستند كى خبر عيان
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 282 | جويا جهانبخش / أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ