تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
رسيذند شوهر زليخا بايشان رسيذ ؛ فلمّا رأته خافت ، زليخا چون شوهر را بديذ بترسيذ ؛ فاحتالت في تبرئة نفسها ، در براءة نفس خوذ حيلت انديشه كرد ؛ گفت
« قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
چى جزا بوذ كسى را [ كى ] با اهل [ تو ] زنا انديشد ؛ او همت انّه قصدها ، شوهر را در گمان انداخت كى يوسف ( 560 ) قصد او كرد ؛ و پيشى گرفتن از زليخا بوذه است . « ما » نفى است ؛ و تقديرش آنست كى : الا السّجن او عذاب اليم ، جزاء او از دو چيز يكى است : يا زندان يا عذابى اليم ؛ و « عذاب اليم » زذن دردناك بوذ ؛ و گفته‌اند : « ما » استفهام است و تقديرش چنين بوذ : هل جزاؤه الّا السّجن ؟
« قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي »
يوسف گفت : او مطالبت [ كرد ] مرا به جماع ؛ و لم يكن - عليه السّلم - يكشف الامر و يفضحها ان لم تكذب عليه ، يعنى يوسف - عليه السّلم - كشف حال او نكردى و او را فضيحت نگردانيذى اگر بر وى دروغ نگفتى
« وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها »
اخبر مخبر من أهلها ، از اهل زليخا خبر دهندهء خبر داذ . ابن عباس گويذ : كان صبيا أنطقه اللّه ؛ و اليه ذهب جماعة من المفسرين ، يعنى كوذكى بوذ خرد ؛ خذاى - تعالى - او را به پاكى يوسف - عليه السّلم - گويا گردانيذ ؛ و بعضى از اهل تفسير برين‌اند ؛ و گفته‌اند : مردى بوذ از خواص ملك و او را رأيى بود ؛ و گفته‌اند : شاهد عزيز بوذ ؛ مجاهد گويذ : شاهد جامهء دريذه بوذ . مصنّف كتاب گويذ : اين وجه بغايت بعيد است زيرا كى بارى - تعالى - فرموذ :
« وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ [ أَهْلِها ] »
( 561 ) و جامه را « اهل » نگويند ؛ و نيز نقل عبد اللّه عباس - رضي اللّه عنه - اوليترست از قول مجاهد زيرا كى قول ابن عباس موافق و مطابق قرآنست و قول مجاهد مخالف قرآن .
« إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ 2132 فَصَدَقَتْ وَ هُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ »
اگر جامهء يوسف از پيش به طول شكافته است زليخا راست گوست و يوسف از دروغ زنانست
« وَ إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَ هُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ »
و اگر جامهء يوسف از پس شكافته است زليخا دروغ مىگويذ و يوسف صادقست
« فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ »
چون جامه بديذ كى از پس دريذه بوذ راستى يوسف او را معلوم شذ
« قالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ »
يعنى شوهر گفت : اين از كيد زنانست ؛ و گفته‌اند : شاهد گفت ؛ و
« إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ »
عايد است به
« ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً »
؛ و گفته‌اند : عايد است ب « سوء » ؛ و گفته‌اند : عايد است بكذب زليخا . شوهر
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 281 | جويا جهانبخش / أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ