و نه قوم تو
« مِنْ قَبْلِ هذا »
يعنى پيش از قرآن ؛ و گفتهاند : پيش ازين وقت .
« فَاصْبِرْ »
( 509 ) على أذى قومك كما صبر نوح - عليه السّلم - ، صبر كن بر رنجى كى از قوم خوذ مىكشى چنان كى نوح صبر كرد
« إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ »
كى نصرة و ظفر متّقيان راست .
قوله - تعالى - :
[ سوره هود ( 11 ) : آيه 100 ]
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَ حَصِيدٌ ( 100 )
2054 .
« ذلك » اشارتست بقصّهء عاد و ثمود و مؤتفكات كى قوم شعيب بوذند - عليه السّلم - ، و « قرى » اسم شهرهاى اين قوم است .
« نَقُصُّهُ عَلَيْكَ »
ترا از آن خبر مىدهيم
« مِنْها قائِمٌ »
بعضى از آن دهها آباذانست « و حصيد » و منها حصيد اى خراب ، و بعضى از آن خرابست ، و « حصيد » مطموس العين بوذ يعنى آن را هيچ اثرى نمانده باشذ ؛ و گفتهاند « قائم » آن بوذ كى ديوارهايى باقى باشذ چنانك فرموذ :
« وَ بِئْرٍ 2055 مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ »
؛ و « الحصيد » المخسوف به و ما قد محى اثره ، يعنى « حصيد » آن بوذ كى به زمين فرو رفته بوذ و آن را هيچ اثر نمانده باشذ .
« وَ ما ظَلَمْناهُمْ »
و ما بهلاك ايشان بر ايشان ظلم نكرديم
« وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ »
باتّخاذهم الأصنام ، ايشان به بت پرستيذن بر خوذ ظلم كردند
« فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ »
خذايان ايشان هيچ منفعت نرسانيذند بايشان ( 510 ) و مضرّت دفع نكردند از ايشان
« يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ »
يعنى دفع كنندهء مضرّت و رسانندهء خذاى - تعالى - است و جز خذا كس بر آن قادر نيست .
« لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ »
چون عذاب خذاوند و پروردگار تو - اى محمّد ! - در رسذ
« وَ ما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ »
2056 و نيفزايد ايشانرا جز هلاك ؛ و گفتهاند : زيان ، چنانك خذاى - تعالى - فرموذ :
« تَبَّتْ يَدا 2057 أَبِي لَهَبٍ »
؛ و گفتهاند : حسرة و ندامت و هلاكت .
« وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ »
اى كما بيّنّا من اخذه و إهلاكه أخذ ربك ، چنانك بيان كرديم گرفتن و هلاك كردن خذاى - تعالى -
« إِذا أَخَذَ الْقُرى »
اى أهلها ، ذكر مىكنيم هلاك اهل دهى چند
« وَ هِيَ ظالِمَةٌ »
اى أهلها كافرون ، كى ايشان كافر بوذند
« إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ »
گرفتن او مولم بوذ و زوال آن دشوار بوذ .
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ »
در آنچ از انواع عذاب كى به آن امّت كى