تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
ترسايان بوذ و اهل ملّتهاى ديگر
« فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ »
اى مصيره و مردّه ( 507 ) ، باز گشت او به آتش دوزخ است ؛ و اين آيت دليل است بر بطلان مذهب احمد بن احمد الهروي كى زعم او آنست كى كافران به حقيقت دهريان‌اند و جهوذان و ترسايان و ساير اصناف كفره ، نه كافران حقيقىاند ، و منزلت ايشان منزلت اهل بدعت است ؛ ينجّيهم اللّه يوما من النّار ، روزى خذاى - تعالى - ايشانرا از دوزخ نجاة بخشد - و مذهب او متكلمان در كتب آورده‌اند .
« فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ »
اى من انّ موعده النّار ، به شك مباش كى وعده جاء او دوزخ است . خطاب با رسول است امّا مراد امّت‌اند ؛ و محتمل است كى تقديرش چنين بوذ : قل - يا محمّد ! - للشّاكّ في ذلك فلا تك في مرية منه ، بگو - اى محمّد ! - آنكس را كى در شك [ بوذ ] از آنچ هر كس كى به تو كافر شوذ جاء او دوزخ است
« إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ »
اين وعدهء حق از خذاوند و پروردگار تو [ ست ] - اى محمّد ! -
« وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ »
امّا بيشتر مردم ايمان نمىآرند . قوله - تعالى - :

[ سوره هود ( 11 ) : آيه 23 ]

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 23 ) آنانك ايمان آوردند و عمل صالح كردند ( 508 ) و « أخبتوا » اى تواضعوا و خشعوا ، تواضع كردند و خشوع آوردند . ابن عباس گويذ : أنابوا الى ربّهم ، به خدا باز گرديذند ؛ و گفته‌اند : آرام گرفتند بفرمان خذاى - تعالى - ؛ و گفته‌اند جوارح ايشان ساكن شذ ؛ و اشتقاق آن از « خبت » است 2053 ؛ زمينى فرو افتاذه بوذ .
« أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ »
ايشان اهل بهشت‌اند و جاويذ در آن بهشت بمانند . قوله - تعالى - :

[ سوره هود ( 11 ) : آيه 49 ]

تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ( 49 ) « تلك » اشارتست بقصّهء نوح و قوم او - عليه السّلم - كى پيش ازين ذكر فرموذه است ؛ و گفته‌اند : اشارتست بكشتى ، اى خبرها ؛ يعنى خبر نوح و قوم يا كشتى او از اخبار غيب است ؛ يعنى نه در عهد تو بوذ و نه تو حاضر آن وقت و آن قوم بوذى .
« نُوحِيها إِلَيْكَ »
ما به تو وحى كرديم و ترا از آن خبر داذيم و جبرئيل را به تو فرستاذيم تا ترا ازان آگاهى داذ و آن معجز تو شذ و صحّت نبوّت تو آمذ .
« ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ »
نه تو به آن عالم بوذى
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 255 | جويا جهانبخش / أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ