گويذ : چون اين آيت منزل شذ كى
« وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ »
عمر به خدمت رسول آمذ و از مقالت خوذ عذر خواست و از آن استغفار كرد و گفت :
يا رسول اللّه ! و اللّه ما أردت بهذا الّا الخير ؛ فنزل في عمر . ( 372 )
« وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا »
الآية .
انس گويذ : در حق طايفهء منزل شذ كى به خدمت رسول آمذند و گفتند :
انّا أصبنا ذنوبا كثيرة عظيمة فسكت عنهم رسول 1851 اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فانزل اللّه
« وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ »
بگو ايشانرا : شما را بعد از ايمان آوردن از آن معاصى سلامت است .
« كَتَبَ رَبُّكُمْ »
اى قضى ربّكم
« عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ »
هر كس كى از شما بجهل بذي كرذ . مجاهد گويذ : لا يعلم حلالا من حرام ، يعنى مراد از جهالت آنست كى حلال از حرام ندانذ ، و من جهالته ركب الامر و كلّ من عمل خطيئة فهو بها جاهل ، يعنى از جهل بوذ كى معصيت كرد و هر كس كى گناهى بكنذ به آن جاهل بوذ ؛ و گفتهاند : جاهل بوذ بمكافات آن گناه ؛ و گفتهاند : جاهل بوذ كى آن معصيت بر طاعت إيثار مىكنذ
« ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ »
اى رجع عن ذنبه ، از گناه خوذ باز گردذ و
« أَصْلَحَ »
عمله ، يعنى عمل خوذ بإصلاح آرذ ؛ و گفتهاند : « أصلح » اى أخلص توبته ، توبت كنذ بإخلاص .
« فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
در قراءة « انّه » خلاف كردهاند . ابن كثير و اعمش و ابو عمرو و حمزه و كسايى بكسر الف و نون خواندهاند بطريق استيناف ، و عاصم و يعقوب بنصب ( 373 ) خواندهاند بطريق بدل از رحمت ، و اهل مدينه بفتح اوّل خواندهاند بمعنى : « و كتب انّه » و دوّم را بكسر كردهاند بطريق استيناف زيرا كى ما بعد فاء جزا ابتدا بوذ .
قوله - تعالى - :
[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 68 ]
وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 68 )
و سبب نزول اين آيت آن بوذ كى بعضى از صحابه با كافران مجالست و مخالطت مىكردند . كافران در حضور ايشان سبّ رسول مىگفتند و به قرآن استهزاء مىنموذند .
خذاى - تعالى - ايشانرا از صحبت و مجالست كافران منع فرموذ و اين آيت فرستاذ يعنى چون مىبينيذ آنانرا تكذيب قرآن و محمّد مىكنند و استهزا مىنمايند ، از صحبت ايشان اعراض كنيذ و مجالست ايشان ترك كنيذ
« حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ »
اى يدخلوا في