او كرد و هيچ كس بر اذيّت قوم آن صبر ننموذ كى او نموذ . بشب و روز خلق را به خدا خواند و او را مىزذند و دشنام ميداذند . پذران پسرانرا مىبردند و نوح را بايشان مىنموذند و مىگفتند : اين مرد ساحر و كذّابست ، از وى بر حذر باشيذ ، چنانك خذاى - تعالى - فرموذ :
« وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى »
؛ 1433 و گفتهاند : ذكر او در أول از آن فرموذ كى أول كسى كى خلق را از نبوّت محمّد و امامت على و يازده فرزند او خبر داذ او بوذ .
« وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ »
و « أسباط » فرزندان يعقوباند 1434 .
« وَ عِيسى وَ أَيُّوبَ ( 223 ) وَ يُونُسَ وَ هارُونَ وَ سُلَيْمانَ وَ آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً »
و داذيم داود را زبور ؛ و « زبور » نام 1435 كتاب منزلست بداود ، و « زبور » - بضمّ زين - خواندهاند - كتخوم و تخوم و أروم و أروم - ، و نيكوتر آنست كى زبور واحد گويند ، و « زبور » جمع « زبر » بوذ .
سؤال : چون فرموذ كى
« كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ »
و لفظ « نبيّين » مشتملست برين أنبياء مذكور و غير مذكور ، چه حاجت بوذ بذكر بعضى ؟
جواب : ايشانرا جهت تشريف تخصيص ذكر فرموذ ، چنانك
« مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ »
1436 و يقين است كه جبرئيل و ميكائيل از ملايكهاند ؛ ايشانرا بمزيّت تشريف مخصّص گردانيذ .
« وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ »
و رسولانى كى تتبّع احوال ايشان كرديم و آن احوال ايشان به تو فرستاذيم
« مِنْ قَبْلُ »
پيش از سورة يا پيش ازين روز
« وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ »
و بعضى از رسولان آنانند كى احوال ايشان با تو نگفتيم
« وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى »
و خذاى - تعالى - بىواسطه با موسى سخن گفت
« تَكْلِيماً »
سخن گفتنى .
« رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ »
« رسلا » ( 224 ) بدليست از اوّل . رسولانى بشارت دهنده آنانرا كى مطيع امر خذاى - تعالى - باشند و أنبياء او را « و منذرين » و بيم كننده آنانرا كى نافرمانى كنذ 1437 خذا و رسل او را
« لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ »
تا مردم را بر خذاى - تعالى - حجّتى نمانذ ، چنانك فرموذ :
« وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى »
1438 .
« وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً »
.
« لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ »
. ابن عبّاس گويذ - رضي اللّه عنهما - : سبب نزول اين آيت