. . . . . . . . . .
شرح
مختضب ، ولا الطامث ، فإنّ الشيطان يحضرها عند ذلك ، ولا بأس به للنفساء .
« 1 » ورواية أبي سعيد قال : قلت لأبي إبراهيم ( عليه السّلام ) : أيختضب الرجل وهو جنب ؟
قال
لا .
قلت : فيجنب وهو مختضب ؟
قال
لا .
ثمّ مكث قليلًا ، ثمّ قال
يا أبا سعيد ، ألا أدلّك على شيء تفعله .
قلت : بلى .
قال
إذا اختضبت بالحناء ، وأخذ الحنّاء مأخذه وبلغ ، فحينئذٍ فجامع .
« 2 » ورواية كردين المسمعي قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) يقول
لا يختضب الرجل وهو جنب ، ولا يغتسل وهو مختضب .
« 3 » وأمّا ما يدلّ على الجواز ، فكرواية أبي جميلة ، عن أبي الحسن الأوّل ( عليه السّلام ) قال
لا بأس بأن يختضب الجنب ، ويجنب المختضب ، ويطلي بالنورة .
« 4 » ورواية السكوني ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال
لا بأس أن يختضب الرجل ، ويجنب وهو مختضب .
« 5 » هكذا نقل في « الوسائل » ، وأظنّ أنّه قد حذف منها : « ويجنب » أيضاً ، ولعلّ الكاتب توهّم التكرار والغلط ، فأسقطه ، مع أنّه توهّم باطل .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، أبواب الجنابة ، الباب 22 ، الحديث 11 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، أبواب الجنابة ، الباب 22 ، الحديث 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب الجنابة ، الباب 22 ، الحديث 5 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، أبواب الجنابة ، الباب 22 ، الحديث 1 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، أبواب الجنابة ، الباب 22 ، الحديث 3 .