[ فصل في النجاسات وفي أحكامها وكيفية التنجيس بها وما يعفى عنه منها ]
[ القول في النجاسات ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فصل في النجاسات والكلام فيها وفي أحكامها وكيفية التنجيس بها وما يعفى عنه منها
[ مسألة 1 النجاسات إحدى عشر ]
مسألة 1 النجاسات إحدى عشر :
[ الأوّل والثاني : البول والخرء من الحيوان ذي النفس السائلة غير مأكول اللحم ]
الأوّل والثاني : البول والخرء من الحيوان ذي النفس السائلة غير مأكول اللحم ولو بالعارض ، كالجلال وموطوء الإنسان ، امّا ما كان من المأكول فإنّهما طاهران ، وكذا غير ذي النفس ممّا ليس له لحكم كالذباب والبق وأشباههما ، وأمّا ما له لحم منه فمحلّ إشكال ، وإن كانت الطهارة لا تخلو من وجه خصوصاً في الخرء كما انّ الأقوى نجاسة الخرء والبول من الطير غير المأكول ( 1 ) .
شرح
( 1 ) ينبغي قبل الورود في البحث عن الأعيان النجسة وتعدادها تقديم مقدّمة وهي :
انّ الظاهر كون النجاسة والقذارة في النجاسات العرفية والقذارات العقلائية أمر وجودي مرجعه إلى ثبوت خصوصية موجبة لاستكراه العقلاء واستقذارهم وتنفّرهم وانزجارهم كالبول والغائط والنخامة ، وأمّا الطهارة في غير القذارات العرفية