. . . . . . . . . .
Commentary
ويرد عليه بعد توضيحه بان المراد من اعتبار المأكولية هو اعتبارها فيما إذا كان اللباس من أجزاء الحيوان ضرورة انه لا مانع من الصلاة في غير أجزاء الحيوان كاللباس المأخوذ من القطن مثلا ظهور الأدلة في المانعية كما مرت الإشارة اليه وسيمرّ عليك تفصيلا ولا يكاد تجتمع المانعية مع الشرطية بحيث كان هناك اعتباران وجعلان من الشارع للزوم اللغوية وعدم الفائدة في أحد الاعتبارين مع أنه على تقدير تسليم إمكان الاجتماع ودلالة الدليل على تحققه لا وجه للتفكيك بين الأمرين من جهة الانصراف فإنه إذا كان المراد من الحيوان في ناحية غير المأكول هو ما عدي الإنسان يكون المراد من الحيوان في ناحية المأكول أيضا ذلك بمعنى ان الإنسان خارج عن المقسم رأسا فعلى تقدير اشتراط المأكولية أيضا لا مانع من الصلاة في أجزاء الإنسان الا ان يكون مراده اشتراط المأكولية مطلقا لا في خصوص ما إذا كان من أجزاء الحيوان ويدفعه - ح - الضرورة على خلافه لجواز الصلاة في مثل القطن على ما عرفت . وكيف كان فالظاهر جواز الصلاة في هذه الصورة أيضا .
وقد وقع الفراغ من تأليف هذا المجلد في اليوم السادس والعشرين من شهر رجب المكرم من سنة / 1400 من الهجرة النبوية على مهاجرها آلاف الثناء والتحية بيد العبد المفتاق إلى رحمة ربه الغنى محمد الموحدى اللنكراني الشهير بالفاضل عفى عنه وعن والده المكرم الفقيه الفقيد آية اللَّه المرحوم الحاج الشيخ فاضل اللنكراني - قدس سره - ونسئل اللَّه تعالى التوفيق للإتمام بحق نبيّه وعترته عليه وعليهم الصلاة والسلام .