جامعيت ، اضافاتى دارد كه « جامع الجوامعش » فرمودهاند . و چون رشتهء سخن به اينجا كشيد ، اشارتى به بعضى مناسك آن مىشود ، كه : « ما لا يدرك كه لا يترك كله ، و من اللّه الاستعانه و التوفيق . »
بدان كه : « حضرت غيب الغيوب و صرف الوجود و مجهول الكنه و الّذات و الحقّ المطلق الّذى لا اسم له و لا رسم و لا يمكن وصفه وحده بهو هو و ما هو و لم هو و لا يدركه عقول العقلاء و لا يعرف ذاته سواه » ؛ حتى آنكه اين عبارات هم حدّى است از براى ذات مقدسش تعالى شأنه . « عن ذلك علّوا كبيرا و كيف يحيط المحاط بالمحيط الّذى لا نهاية له مدّة و عدة و شدّة به قدر ما لا نهاية له » ؛ از هرچه تصور كنى ظاهرتر است ؛ چگونه نباشد و حالآنكه ظهور تمام اشياء ، ظهور اوست .
« هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ » *
« 1 » . خود فرموده [ است ] : « افى اللّه شك » ؛ و سردفتر عشاقان روز عرفه :
« متى غبت و عميت عين لا تراك » فرموده [ است ] ؛ « و هو الباطن و الظّاهر و الاوّل و الاخر و خفى من فرط ظهوره و على فى دنّوه » .
[ بيت ]
گهى گويم عيانستى ، گهى گويم نهانستى * نه اين استى ، نه آن استى ، همين استى ، همان استى
با آنكه او را « جهتى » و « مكانى » نيست ، مكانى نيست كه نيست ، با وصف آنكه او را بيتى سزاوار نبوده ، كه نبوده [ است ] ، « هو معكم اينما كنتم و هو بكلّ شىء محيط » ، ولى در تمام مراتب وجود ، نزولا و صعودا ، او را تجلّى مخصوصى است نسبت به هرعالمى از عوالم ، كه اضافه به خود فرموده به وجودات خاصه ، و به خطاب بيتى مفتخر شدهاند ؛ و از براى تمام اهل هرعالمى تسبيح و عبادتى بر حسب اقتضاى آن عالم مقرر داشته ، كه
« يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
« 2 »
*
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
« 3 »
» .
و براى هريك ، توجهى به سوى آن بيوت لازم فرموده [ است ] :
« وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها
« 4 »
»
و
« فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ »
« 5 » و بمفاد و ما امرنا الا واحد .
هامش
( 1 ) . سورهء بقره - آيه 255 ؛ سورهء آل عمران - آيه 2 .
( 2 ) . عبارتى شبيه هم در آيه اول سورهء جمعه و آيه اول سورهء تغابن .
( 3 ) . سورهء اسرائيل ( اسراء ) - آيه 44 .
( 4 ) . سورهء بقره - آيه 148 .
( 5 ) . سورهء نور - آيه 36 .