بذكر شاه پيروز و آمل رفت ، و عبد الرّحمن بن خرّزاد « 1 » در كتاب مسالك ممالك آورده است كه حكما جمع شدند بر بهترين مواضع نزه و با تمتّع كه طبرستانست و سمرقند ، و حصين « 2 » بن منذر الرّقاشى براى بعضى از خلفا وصف سمرقند كرده است :
كأنّها السّمآء في الخضرة و نهره المجرّة للإعتناق و سورها الشّمس للاطباق و بزرجمهر را انوشروان از طبرستان پرسيد گفت : كاسمها طرب و بستان ، و عبد اللّه بن قتيبه گفت او را تبرستان ميبايد گفت كه همچنانست كه بتبر پيراسته ، سهليّة جبليّة بحريّة غياضيّة فجبالها لملوكها منعة و وزرة و غياضها لأهلها خزانة و نهرها لهم متجر و مصيد و سهلها الجنان يسير المسافر على بسط من الخضر منمنمة موشاة بأنوار الرّبيع طيب البنفسج و عيون النّرجس و طرائق تلك الأنوار تحت ظلال الأشجار على أغصانها عساكر الطّير لكلّ طير منها لون من اللّباس مؤنق و صنف من الصّفير مطرب يقصر دونه كلّ عزف و مزمار متدلّيات الأعناب و الاثمار مطّردات الأنهار تذكرك من الآخرة الجنان و تجلّى لك جنّتى سبأ قبل الكفران .
ابو الحسن يزدادى گفت پيرى صد سال خراسانى جوّاب آفاق يافتم كه گفت اقاليم سبع را طواف كردم و عمر بسيّاحى سياه كرده مثل طبرستان ولايتى براى آسايش و امن و خوش عيشى و پاكيزگى نيافتم و اگر كسى گويد جايى ديگر تواند بود نه از بصارت و بصيرت گويد و مقلّد باشد ، شعر :
من طبرستان بلاد معشري * و دار قومى بين اثناء الرّبي
مدينة خضراء من جاورها * القي نشيطا في روابيها العصي
هامش
( 1 ) - كذا در جميع نسخ و صحيح عبيد اللّه بن خرداذبه فاضل معروف صاحب كتاب مسالك الممالك است و اين فقره در مختصر كتاب او كه بطبع رسيده ( ص 172 از چاپ ليدن ) هست با اندك اختلافى و اين عبارت در آنجا چنين است : كأنّها السّماء للخضرة و قصورها الكواكب للاشراق و نهرها المجرّة للاعتراض [ كذا ] و سورها الشّمس للاعتناق
( 2 ) - در ابن خرداذبه : حضين