بود ، هيچ عالمى به حضرت او نرسيد كه بوقت مباحثهء علوم او پيشتر نيامد ، و بدهاء و كفايت ملك الرّوم را بگرفت و ولايت بگشود ، و چون بختيار معزّ الدّوله بأبى تغلب پيوست او باز نسپرد ، تا عضد الدّوله آنجا رفت ، امان طلبيد ، مىگويد :
أافاق حين وطئت ضيق حناقه * يبغى الأمان و كان يبغى صارما
فلأ ركبنّ عزيمة عضديّة * تاجية تدع الأنوف رواغما
و در كتاب سير الملوك خواجهء شهيد نظام الملك الحسن [ بن علىّ ] بن اسحق حكايت زر و قاضى و مرد غريب كه بوديعت نهاده بود آورده است و ديگر حكايتهاى او . و صاحب بن عبّاد را قصيدهايست در حقّ او ، شعر :
فو اللّه لو لا اللّه قال لك الورى * مقال النّصارى في المسيح بن مريم
و لو قلت انّ اللّه لم يخلق الورى * لغيرك لم احرج و لم اتأثّم
آوردهاند كه نوح بن منصور سلطان بخارا چون عتبى بحجّ مىشد بر دست او هدايا و تحف فرستاد به حضرت او ، از آن جمله پانصد تا جامهء بزرگ بود معلم ، القاب نوح بر آنجا نوشته ، عضد الدّوله از آن القاب در طيره شد و روى بعتبى كرد و گفت :
سنجعل قبل عودك من وجهك سواحل جيحون مرابط للجحافل و مراكز للقنا و القنابل ، و صاحب بن عبّاد رحمه اللّه به وصف قصيدهء او مينويسد : و امّا قصيدة مولانا فقد جاأت و معها غرّة الملك و عليها رؤاء الصّدق و فيها سيماء العلم و عندها لسان المجد و لها صيال الحقّ لو استحقّ شعر ان يعبد لعذوبة مناهله و جلالة قائله لكانت قصيدته هو [ و ] لا غرو اذا فاض بحر العلم على لسان الشّعر أن ينتج ما لا عين رأت و لا اذن سمعت .
آل وشمگير بن زيار ملوك گيلان
[ چنين معلوم شده است كه نام اصفهبدان بر دو رهط و قبيله درستست يكى باوندان عهد ما كه حاكم و ملوك بودند و ذكر نسب و حال ولايت ايشان ان شاء اللّه