* حتّى اذا آن الدّنو من ربط « 1 » امر وتلو * و القوم قد ترحّلوا فارحل و أنت ذاكر
* مولاك بالتّحميد و اثن بالتّمجيد * . . . الي النّعيم صائر
* حتّى اذا حعوا « 2 » بدت و الطّير فيها غرّدت * . . . و انتحبت و ثار منها ثائر
قطعتها مجاوزا لشيراسف جائزا « 3 » * اخطر منها جامزا فالوحش منّي نافر
حتّى أتيت معلما لأسفرايين و ما * قصّرت في السّير كما قصّر فيه عابر
تمّ وردت المعقلى و مأوه كالحنظل * تبّا له من منزل تعافه الجآذر
آوردهاند كه ناصر كبير با كثرت فضل و فصاحت او گفتى : لو جاز قراءة شعر احد في الصّلوة لكان شعر ابى القاسم ، معنى آنست كه اگر شعر كسى شايستى به نماز خواندن شعر ابو القسم بودى .
السيد شمس آل رسول الله صلى الله عليه و آله ،
فقيه و صاحب حديث و از جملهء نسّاك و عبّاد ، هنوز تربت او برقرار است و مشهد معمور ، و مزار مشهور بمحلّهء عزامه كوى « 4 » بر در دروازه .
و از علماى سادات كه بعهد ما بودند سيد ظهير الدين نسابهء گرگانى ، فضل او
هامش
( 1 ) - در اصل : رباط
( 2 ) - ضبط اين كلمه كه ظاهرا نام محلّى است على العجاله بدست نيامد
( 3 ) - تصحيح قياسى ، در جميع نسخ : جاوزا
( 4 ) - ب و ساير نسخ : عوامه كوى