شرقية غربية خضعت لها * صيد الورى لما تقرر امرها
لقياك علياها و عيشك فخرها * و ذراك حاميها و عمرك عمرها
نفرت بغاث الطير عن ارجائها * لما طلعت لها لانك صقرها
السيد الامام بهاء الدين محمد بن على الزبارة
اين سيد باصلاح و عفت و مروت روزگار گذاشتى ، و اسفار بسيار كرده بود و با بزرگان اختلاط داشته ، بجوار رحمت حق تعالى پيوست سعيدا مغفورا فى شهور سنة تسع و اربعين و خمسمائة ، و من در مرثيهء او « 1 » بيتى چند گفتم ، آخرش اينست
و اين ناثر درر المآقى * على قبر بهاء الدين فيه
و اشعار پسر وى كمال الدين ابو الحسن الزبارة تازى و پارسى مجلدات است ، و اين ابيات مشهور است از منظوم وى
اللّه يشهد انا معشر نجب * حلت بعقوتنا العلياء و الكرم
ما ضرنا اننا قلت دراهمنا * و البيت منزلنا و الحل و الحرم
بيوتنا به نيت للمجد مذ به نيت * ترى لديها رقاب المال يهتضم
فقل لمعتسف يرجو « 2 » اللحاق بنا * تسعى كبيرا « 3 » و عقبى سعيك الندم
و برادرش سيد امام رئيس زاهد ضياء الدين على ، نقى الجيب مأمون الغيب محروس عن العيب باشد ، پيوسته روزگار خويش « 4 » بمكارم اخلاق آراسته دارد ، و از منظوم او اين ابيات است كه در وصف سيب گويد
اهدى الى بهاء الدين من لطف * تفاحة قطفت « 5 » من خدّ مهديها
وجدت طيب سجاياه العذاب اذا * شممتها و غدت للروح تحييها « 6 »
مهما نظرت « 7 » اليها قلت من عجب * سبحان خالقها سبحان باريها
هامش
( 1 ) وى .
( 2 ) نص ، ترجو .
( 3 ) نص ، كثيرا .
( 4 ) خود .
( 5 ) نص ، نطقت .
( و با اين فعل ( من ) را بايد ( عن ) خواند تا معنى مستقيم باشد ) .
( 6 ) اين جمله در هر دو نسخه بدينصورت ضبط شده است .
( 7 ) نص ، فما نظرت .