سعوا نحو المعسكر و استرحنا * معاذ اللّه لو ردوا لعادوا
الامام ناصح الدين محمد بن الزكى « 1 » ابى القاسم عبد اللّه القاضى
هو محمد بن عبد اللّه بن احمد بن الحسين ، عالمى عامل و ناصحى امين بود با لطافت طبع وجودت خط و كثرت خط ، توفى فى شهور سنة تسع و اربعين و خمسمائة ، و از منظوم او اين ابيات است كه شرف الدين ظهير بيهقى را گويد
لاحت لنا من بروج الصبح اقمار * لما تجلى لصبح « 2 » النجح اسفار
بيمن من كفه عند الندى ديم * انوارها بعقود الدر مدرار
صدر الورى شرف الدين الذي ظهرت * للمجد من فعله المحمود آثار
من ايده للعلى سور و من يده * لمعصم الفضل و الأفضال اسوار
ان جار دهر على قوم فراحته * لجاره با لندى من جوره جار
فكم عبيد بنعمى كفه انعتقت * كما استرقت بها فى الناس احرار
لو قسم اللّه فى الدنيا كفايته * لم يبق بين غمار الناس اغمار
حنت لطول النوى نفسى كعادتها * لما ترادف لى فى الارض اسفار
فقلت صبرا فبا لأيام فى سفر * يقضى لزيد المنى يا نفس اوطار
اخذه من قول اللّه « 3 » تعالى : فلما قضى زيد منها و طرا ، الآية . و فرزند او نجم الائمة جعفر نيكو طبع و نيكو سيرت بود و ذو لسانين ، بجوار رحمت حق تعالى انتقال كرد ميان اسفراين و بيهق فى شهور سنة ثلاث و اربعين و خمسمائة ، و از منظوم او تازى اين ابيات است « 4 »
امام لوان العقل و العلم « 5 » صورا * لما كان الا شخصه لهما بدن
ارى سير قوم خبط عشواء فى العلى * اذا سلكوها و هو جار على السنن
كان إله العرش إذ برأ العلى * و سواه لم يخلق سواه لها سكن
امولاى اى « 6 » و اللّه يعلم مضمرى * و حسبك ربى عالم السرو العلن
سويداء قلبى فى مكامن سرها * هواك مع التوحيد قد لزفى قرن
هامش
( 1 ) زكى الدين .
( 2 ) نص ، الصبح .
( 3 ) من قوله .
( 4 ) اين ابيات است كه .
( 5 ) و الحلم .
( 6 ) نص ، لى و در نب ، بى .