است ؛ استعداد او از براى تلوّن بلون حق و صبغة اللّه ، تامتر و قابليت او از براى قبول تجليات حق از هر موجودى كاملتر است . بواسطهء قبول خلافت الهيه و وجود حقانى حاصل از تسويه و تصفيه ، و تنور بنور حق و قرب و اتحاد با حق مطلق « اتحاد فيء با شىء و رقيقت با حقيقت » ؛ به حكم : « عبدى اطعنى حتى اجعلك مثلى « او مثلى » اقول لكل شىء كن فيكون ، تقول لكل شىء كن فيكون » .
مربى حقايق و مشكاة ظهور حق و افعال حق مطلق مىگردد . مركب عبد ، در اين مقام ، محبت الهيه ، و زاد و توشهء آن تقوى است . سالك بعد از طىّ مراحل كثرت ، و استغراق در وحدت و ازالهء اغيار از وجه قلب ، حق را شهود مىنمايد ، بهنحوى كه سراپاى وجود خود را از نور حق بلكه از وجود مطلق پر مىبيند .
محبت كامنهء در قلب سالك منشأ توجه تام به حق است . ظهور كامل اين محبت حاصل نمىشود ، مگر باجتناب از معاصى و مضادات و مناقضات قرب حق ، حقيقت حق دوستدار اهل تقوى و اهل محبت است . حضرت رسول فرموده است : « هل الدين الا الحب » . از مصدر الهى وارد است :
« اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ »
، و نيز وارد شده است :
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ .
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ »
.
فباطن النبوة الولاية ، و هي تنقسم بالعامة و الخاصة ، و الاولى تشتمل على كل من آمن باللّه و عمل صالحا على حسب مراتبهم ، كما قال اللّه تعالى .
« اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا . . .
الآية » . و الثانية تشتمل على الواصلين من السالكين فقط عند فنائهم فيه و بقائهم به . فالخاصة عبارة عن فناء العبد في الحق ، فالولى هو الفانى فيه و الباقى به .
و ليس المراد بالفناء هنا انعدام عين العبد « 1 » مطلقا ، بل المراد منه فناء الجهة البشرية في الجهة الربانية ، اذ لكلّ عبد جهة من الحضرة الالهية هي المشار اليها « 2 » بقوله
هامش
( 1 ) . چون عين ثابت ممكن ، هرگز رفع نمىشود . ممكن دائما عين ربط به حق و حق عين استقلال است .
فناء در توحيد و استغراق در وجود حق ، تبديل وجودى بوجود ديگر نيست .سيهروئى ز ممكن در دو عالم * جدا هرگز نشد و الله اعلم( 2 ) . حقتعالى ارتباطى با اشياء از طريق سلسلهء علل و معاليل دارد . و ارتباطى از غير اين جهت نيز با اشياء دارد ، كه از آن تعبير بوجه خاص نمودهاند . آيهاى كه مصنف ذكر كرده است ، و از قبيل اين آيه :« ما