واحديت و تعين خلقى در ظهور عينى و خارجى است ، علم او فعلى و علت وجود خارجى حقايق امكانى است .
* * * بالاترين مرتبه و درجهء علم بهر چيزى « كائنا ما كان » ، در موقعى حاصل شود ، كه بين عالم و معلوم ، يعنى عالم بالذات و معلوم بالذات ، جهات مغايرت مرتفع و جهات اتحاد حاصل شود ، چون علت جهل و مانع از كمال ادراك ، همان غلبهء حكم مغايرت و جهات موجب امتياز است ؛ چون مغايرت و مابهالامتياز ، موجب بعد معنوى و تفرقهء بين عالم و معلوم مىگردد . هر چه جهت اتحاد بين عالم و معلوم غلبه كند ، و جهات موجب تفرقه و امتياز ، مغلوب و محكوم گردد ، علم تمامتر ، هويت و صريح ذات و حقيقت معلوم براى عالم ظاهرتر و بارزتر است .
غلبهء جهات وحدت و اتحاد با قرب معنوى ملازمه دارد ، بلكه عين قرب معنوى است . لذا مولانا جلال الدين رومى گفته است :
قرب حق از قيد هستى رستن است * نى به بالا و به پائين رفتن است
در مباحث اتحاد عاقل و معقول ، و مباحث وجود ذهنى صدر المتالهين ، ملاك علم بحقايق را باتحاد عاقل و معقول دانسته است « 1 » . گاهى گفته است : حصول ادراك كليات باتحاد نفس با صورت معقوله « كه از آن بمعلوم بالذات تعبير نمودهاند » ، مىباشد . گاهى ملاك حصول ادراك كلى را باتحاد نفس عاقله با عقل فعّال و رب النوع دانسته . برخى در ربط بين اين دو موضوع متحير ماندهاند . « 2 »
هامش
( 1 ) . رجوع شود بمباحث عقل و معقولات اسفار ملا صدرا ، چاپ طهران 1282 ه ق . ص 275 ، 281 ، 282 ، 283 ، « ان النفس انما تعقل باتحادها بالعقل الفعال » .
( 2 ) . مراجعه شود بوجود ذهنى اسفار ، چاپ ط . 1282 ق . ص 79 ، « حصلت للذهن قوة بصيرة روحانية ينظر الى حقيقة واحدة . . . ص 71 - انّ النفس عند ادراكها للمعقولات ، تشاهد ذواتا عقلية ، مجردة لا بتجريد النفس و انتزاعها معقولها من محسوسها . . . ، بل بانتقال و ارتحال من الدنيا الى الآخرة . . . » . رجوع شود بشرح حال و آراء فلسفى ملا صدرا ، تاليف نگارنده ص 173 - و رساله در علم و وجود ذهنى .